Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
السبت, مايو 30, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    كيف تبدأ مشروعًا خلال الدراسة يحقق 10 آلاف دولار في 30 يومًا؟

    27 مايو، 2026

    «الملياردير الزاهد».. لماذا يرى وارن بافيت أن ثروات العالم لا قيمة لها دون «الحرية المحرمة»؟

    25 مايو، 2026

    كيفية تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى شريك في مشروعك؟

    19 مايو، 2026

    مكتب إدارة المشاريع المؤسسي.. آليات الرقابة المستقلة ودورها في ضمان نزاهة القرار

    23 أبريل، 2026

    ثقافة الإدارة الحديثة.. «بيزوس» يعيد صياغة معادلة الإنتاجية ويربط جودة النوم بكفاءة القرار

    28 مايو، 2026

    «أوبر» و«دوورداش» تدرسان الاستحواذ على «دليفري هيرو»

    24 مايو، 2026

    جيف بيزوس يدعو لإلغاء ضرائب الدخل على الأمريكيين محدودي الدخل

    21 مايو، 2026

    صفقة مدوية.. أحد مؤسسي «أوبن إيه آي» ينضم رسميًا إلى «أنثروبيك»

    20 مايو، 2026
  • قصص نجاح

    الملياردير الغامض.. كيف يحصد أنطونيو غراسياس 100 مليار دولار من اكتتاب «سبيس إكس»؟

    29 مايو، 2026

    مايكل ترويل.. الملياردير الذي بدأ متدربًا في جوجل وانتهى بصفقة الـ 60 مليار دولار

    28 أبريل، 2026

    جون تيرنوس.. مهندس الأجهزة الذي ورث إمبراطورية آبل

    21 أبريل، 2026

    شاب ثلاثيني يحول «كتابة الشعر» إلى دخل شهري بـ 12 ألف دولار.. ما القصة؟

    19 أبريل، 2026

    صانع الفرص.. وفاة «مارك موبيوس» الذي حوّل 100 مليون إلى 40 مليار دولار

    16 أبريل، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    مخاوف سيبرانية متصاعدة.. بنك إيطاليا يراقب نماذج الذكاء الاصطناعي

    29 مايو، 2026

    أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تعيد حسابات الإنفاق

    28 مايو، 2026

    طفرة البنية التحتية.. أسهم الطاقة تقود رهانات الذكاء الاصطناعي

    27 مايو، 2026

    الذكاء الاصطناعي والصحافة.. أوبن إيه آي توسع شراكاتها الإعلامية

    26 مايو، 2026

    رسائل البريد الإلكتروني.. عبارات بسيطة تمنحك ردودًا أسرع

    25 مايو، 2026

    «ميتا» تدخل المنافسة.. تطبيق «فوروم» يهدد هيمنة «ريديت»

    24 مايو، 2026

    بعد غرامة مليار دولار لـ «جوجل».. تكساس تلاحق «ميتا» قضائيًا بتهمة خدعة التشفير الكبرى

    22 مايو، 2026

    3300 دعوى ضد منصات التواصل الاجتماعي.. وتسوية أولى قبل اختبار قضائي حاسم

    16 مايو، 2026

    قلب موازين القوى.. جولة الـ65 مليارًا تمنح «أنثروبيك» صدارة إمبراطوريات الذكاء الاصطناعي

    29 مايو، 2026

    مخاوف سيبرانية متصاعدة.. بنك إيطاليا يراقب نماذج الذكاء الاصطناعي

    29 مايو، 2026

    أدوات البرمجة بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تعيد حسابات الإنفاق

    28 مايو، 2026

    طفرة البنية التحتية.. أسهم الطاقة تقود رهانات الذكاء الاصطناعي

    27 مايو، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    مكتب استشارات وحلول أدوات الذكاء الاصطناعي.. خدمات عالية القيمة برأس مال شبه معدوم

    24 مايو، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    منصة منتجات الأسر المنتجة.. مشروع منخفض التكاليف وعالي الربحية

    5 أبريل، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026

    مشروع إعادة بيع المنتجات المستعملة.. اقتصاد دائري يحقق ربحًا واستدامة

    19 أبريل، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    مكتب استشارات وحلول أدوات الذكاء الاصطناعي.. خدمات عالية القيمة برأس مال شبه معدوم

    24 مايو، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026
  • الفرنشايز

    امتياز بدوام جزئي.. خيار مرن لمواجهة الضغوط المالية

    27 مايو، 2026

    لماذا تتفوق العلامات التجارية الراسخة في قطاع المطاعم اليوم؟

    11 مايو، 2026

    قبل أن تفتح مشروع الامتياز التجاري.. اختر الحساب البنكي الصحيح أولًا

    3 مايو، 2026

    كيفية تعظيم القيمة السوقية والنمو والتوسع من خلال العلامة التجارية

    27 أبريل، 2026

    كيف يحطم نموذج «ترامب» الإداري أنظمة الامتياز التجاري؟

    18 أبريل، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    كيف تبيع منتجك في سوق يطلب الخصومات؟

    17 مايو، 2026

    4 اتجاهات إبداعية ترسم ملامح التسويق في 2026

    10 مايو، 2026

    المبيعات في 2026.. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القواعد

    3 مايو، 2026

    «التقسيط المريح».. فخ ناعم يبتلع دخلك الشهري قبل أن تحصل عليه

    24 أبريل، 2026

    سبيس إكس وأوبن إيه آي.. طروحات مرتقبة قد تنفخ فقاعة الذكاء الاصطناعي

    26 مايو، 2026

    صفقات الاستثمار الجريء في المنطقة العربية تسجل 49.5 مليون دولار منتصف مايو

    17 مايو، 2026

    صفقات الشركات الناشئة العربية تجذب 21.6 مليون دولار خلال أسبوع

    10 مايو، 2026

    بقيادة «ساين إت» السعودية.. 4 صفقات نوعية تشعل سباق الاستثمار التقني في المنطقة

    28 أبريل، 2026

    رهانات التهدئة تضغط على الخام.. النفط يفقد 20% من ذروته في 2026

    29 مايو، 2026

    اختراق «ديل» الصاروخي.. كيف قفزت دعوة «ترامب» وعقد المليارات بالسهم 80%؟

    29 مايو، 2026

    كيف حوّل مارك كوبان 91% من موظفي شركته إلى مليونيرات بصفقة واحدة؟

    28 مايو، 2026

    سبيس إكس وأوبن إيه آي.. طروحات مرتقبة قد تنفخ فقاعة الذكاء الاصطناعي

    26 مايو، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    ماذا تفعل إذ أصبحت خطتك المهنية لعشر سنوات قديمة؟

    27 مايو، 2026

    زلزال في هرم القيادة.. «وولمارت» تشهد مغادرة مفاجئة لكبار قادتها

    23 مايو، 2026

    سيسكو تضحي بـ 4000 موظف لتمويل «السيادة الرقمية»

    14 مايو، 2026

    الذكاء الاصطناعي والوظائف النسائية.. لماذا تواجه الأعمال المكتبية خطرًا متزايدًا؟

    11 مايو، 2026

    الإلحاح الدائم.. متلازمة نفسية تجعل كل شيء يبدو عاجلًا

    27 مايو، 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف إدارة الوقت.. من قائمة مهام إلى نظام ذكي

    18 مايو، 2026

    هندسة التركيز.. كيف تروض وقتك في عالم أدمن التشتت؟

    10 مايو، 2026

    5 تطبيقات تجعل تفويض المهام أسهل في عصر العمل الرقمي

    3 مايو، 2026

    مهندس في «ميتا» بدخل يتجاوز 300 ألف دولار سنويًا يعيش بلا سيارة أو تلفاز.. لماذا يختار التقشف؟

    29 مايو، 2026

    كيف يتحدث الأشخاص الناجحون في العمل؟

    19 مايو، 2026

    «الاعتذار المفرط».. هل تدمر ثقتك بنفسك دون أن تشعر؟

    13 مايو، 2026

    نصائح أكبر طبيب في العالم.. 3 قواعد ذهبية لحياة سعيدة

    11 مايو، 2026

    مهندس في «ميتا» بدخل يتجاوز 300 ألف دولار سنويًا يعيش بلا سيارة أو تلفاز.. لماذا يختار التقشف؟

    29 مايو، 2026

    ماذا تفعل إذ أصبحت خطتك المهنية لعشر سنوات قديمة؟

    27 مايو، 2026

    الإلحاح الدائم.. متلازمة نفسية تجعل كل شيء يبدو عاجلًا

    27 مايو، 2026

    زلزال في هرم القيادة.. «وولمارت» تشهد مغادرة مفاجئة لكبار قادتها

    23 مايو، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » كيف تمنع فريقك من السقوط سريعا؟
إدارة وتخطيط

كيف تمنع فريقك من السقوط سريعا؟

إدوارد تيد باورإدوارد تيد باور13 مارس، 2015آخر تحديث:21 يوليو، 2023لا توجد تعليقات8 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

بدأت حديثا في الاطلاع على أعمال ليندريد جرير، وهو أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة ستانفورد، في أواخر عام 2011م، وحقا أريد أن أكون أستاذا لمادة السلوك التنظيمي، ولهذه الغاية ذهبت إلى المدرسة، التي عملت بها، ولكن بالتأكيد لم أكن أستاذ السلوك التنظيمي بأي حال، وبدلا من ذلك، كنت أكتب بشكل دوري مناقشات سيئة للفكر حول الإدارة والقيادة وأشياء أخرى.

إن الصراع مثير للاهتمام بالنسبة لي، فهو في كل مكان، فلقد تغير المجتمع تماما، فهل يمكن القول: إن الحروب و 11/9 لم تغيرا شيئا؟.. وبعد، فإنك تشعر بالتغير يوما بعد يوم، وعدد قليل جدا من الناس الذين لديهم فكرة حقيقية لكيفية التعامل مع التغير، إنك ترى الأشياء تصرخ من العمل وفي العمل في كل وقت، وترى السلوك العدواني السلبي يحدث بالمثل كل 20 ثانية تقريبا، وعندما يكون لدى الناس مشاعر حقيقية يريدون التنفيس عنها، فإنه عادة ما يفجرونها في أنفسهم، لقد أصبحت الحياة معقدة، ولقد حدث لي ذلك – ولكن ألا ينبغي أن يكون لدينا فكرة أفضل لكيفية إدارة الصراع، على الأقل في عملنا؟.

وفي مقال سابق من قبل “جرير” موضوعه: “كيف يذهب الصراع هباء” ويبدو أنه بحث في الخلافات الديناميكية – أساس أي خلاف بين شخصين، وغالبا في بداية عملية التعارف، حيث يبين فيه كيف يمكن للخلاف أن يتصاعد، وتجدر الإشارة هنا إلى أنه دائما هناك صراع لأداء مهام محددة، ويمكن أن يكون شيئا جيدا، حيث يعني أن الناس يتجادلون حول نوعية العمل، أو حول رسالة أو أهداف العمل – بل إن غالبية الصراع يكون في العلاقات الشخصية بين الناس (وهو شيء منطقي). وقد تنفق نصف عمرك في العمل، ولكن لا أحد يعرف حقا كيف يجعل العمل شيئا ذا قيمة، وكيف للخلافات أن تنشأ خلال العلاقات الشخصية، وأنها أيضا، ليست واحدة عند الكل بل قد تختلف من شخص لآخر.

في الأساس، أنت كمدير، تحتاج إلى إبقاء عينك مفتوحة على الخلافات المحتملة والتدخل قبل أن يخرج الأمر عن نطاق السيطرة – في كل مرة تضيف شخصا جديدا إلى هذا المزيج من فريق العمل لديك، يأخذ شخص جانبا، ويصبح الموقف أكثر تعقيدا (وهو أمر منطقي)، وهذا يعني أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت للاستيضاح (وهو أمر منطقي)، الذي سوف يقتطع من الوقت الذي يمكن أن تقوم به بشيء مفيد في خط الإنتاج الأساسي المرتبط بذلك الموقف (و هو أمر منطقي أيضا).

و بصياغة أخرى، فإن الهدف من معظم الوظائف ليس التشاجر مع زملائك في العمل على الأشياء المختلفة، ولكن الهدف هو إيجاد أرضية مشتركة واستخدام تلك الأرضية المشتركة لدفع رسالة العمل وإيراداته إلى الأمام، عندما تتشاجر كثيرا، ففي الواقع تقلل تلك الأشياء من قيمة الوظيفة – وتأخذك إلى المقعد الخلفي – لسياسات شخصية غير ذات قيمة.

لقد رسم جرير خطا متوازيا بين الزواج وصراع العمل في مقاله الفيروسية، فذكر أنك تحتاج إلى أن تعرف ما المسألة الحقيقية قبل أن تتدخل فيها، ذلك هو نفس الأسلوب الذي كنت بحاجة إليه في حالة الشجار في الزواج، لقد تزوجت لمدة عامين تقريبا، وأستطيع أن أقول: إن نحو 92 % من الشجار ليس حقا ناتجا عن السبب الذي بدأت به المشاجرات. وهناك دائما شيء آخر. فالصراع مثل جبل جليد ضخم، ويوجد معلومة طريفة تقول: إن الناس لا يرون، كل هذه المساحة التي تبدو تحت السطح وهذا ما يشكل الجزء الأكبر من هذه المشكلة.

والآن ها هو الاهتمام الواسع لعمل جرير، من تعتقد أنه سيكون أقل صراعا: فريق يتصف بالعملية أم فريق بالكامل في المكتب؟ في المقال أعلاه، يدعي جرير أن فرق العمل العملية لديها صراع أقل ومدفوع عاطفيا رغم أنه قد يكون من المنطقي – أن الفرق العملية لديها مزيد من الصراع.

وأتفق مع هذه المقولة الأخيرة، وأعتقد أنها مسألة صعبة للفرق العملية أن يكون لديها درجة كبيرة من الصراع؛ لأن كثيرا من التفاعل بينها يكون على أرض الواقع، ولو قمت بتسجيل فيديو، لما يحدث بين هذه الجماعات لوجدت أن سياقا مختلفا للناس الذين يعملون في الحيز نفسه المادي. فلا يمكنك بالضرورة مشاهدة الابتسامات أو الإيماءات، ولا أن ترى كل ما يدور في مكتب شخص ما لمدة من 5-10 دقائق تمكثها به عندما يكون هناك مشكلة يراد تسويتها. وهناك أيضا اعتقاد بأن الناس في المكاتب الأخرى ربما يتجنبون العمل خارج المكتب أو القيام بذلك قليلا، وذلك ببساطة لأنك لا تستطيع فيزيقيا رؤية ما يفعلونه في كل وقت (ملاحظة جانبية: أنا لا يمكن أن أرى فيزيقيا ما يفعله معظم الناس في مكتبي).

وبشكل عام، أعتقد أن التفاعل وجها لوجه لا يزال حجر الزاوية في كيفية إتمام إنجاز أي شيء – وإذا لم يكن ذلك، فما جدوى السفر للعمل لصفقة مثلا تساوى تريليون دولار. بل إنه من المهم ذلك؛ لأن الناس بحاجة إلى أن ترى بعضها بعضا من أجل تعزيز الصفقات والانتقال قدما إلى المشاريع.. والمحزن حقا هو تلك العقلية التي لا تصدق هذا الأمر وتعتقد أن العمل عن بعد قد يغني عن التعامل وجها لوجه.. على الرغم من أن معظم الناس ربما يقوم بذلك في الوقت الحالي. (ومن المعلوم أنه بمجرد أن تقوم بزيارة شركة ما لمدة من 2-3 سنوات والناس يعرفونك ويتعرفون على أخلاقيات العمل الخاص بك، فإنه يكون من السهل جدا أن تسمح لك الشركة بالعمل معها عن بعد (ولكنه يكون في موقع وظيفي آخر).

الخلاصة أنه:

يمكن أن ينتقل الصراع سريعا، وهو شيء يمكن أن يعوق العمل أو العاملين عن مسار العمل في ثوان معدودة، وربما يكون أعلى في فرق العمل البراجماتية أو فرق فيها بعض الجوانب المختلطة عمليا. حيث إن المديرين والمشرفين بحاجة إلى النظر بعناية لما يحدث محاولة منهم لإدارة الصراع، فقد يكون ببساطة مجرد التجول والتحدث إلى الناس حول ما يحدث أحد أساليب إدارة الصراع، وهذا ما يسمى أيضا “الاتصالات العضوية”.

بعض من الأسباب التي تؤدي إلى الصراع يفهم على أنه “مسألة تحفيز” (ما يبدأ به الشجار) و”المسألة الحقيقية” (حول السبب الحقيقي للصراع)… وفي كل الأحوال حاول دائما أن تعمل للحد من الصراع، لأن الصراع يستغرق وقتا طويلا يبعد عن السبب الحقيقي الذي بدأ به… وتوقف عن تسمية العمل “بالعائلة”، ابدأ بوصف زميلك في العمل بأنه “أحد الجيران”. والأسباب وراء ذلك فيما يلي:

انظر إلى العمل كأحد الجيران

هناك أساسا، أربعة نماذج للتفاعل الاجتماعي الإنساني، وفقا لما يراه البعض وهي: التبادل الطائفي – ترتيب السلطة – التطابق المتساوي – وتسعير السوق. ويبدو ذلك قليلا أنه نوع من الكلام الأكاديمي؛ لذلك دعونا نقسمها إلى فئات أكثر قابلية للإدارة من حيث العمل، فالفنان ماركمان – وهو أستاذ في جامعة أوستن (عاصمة تكساس بأمريكا) مؤلف كتاب بعنوان التغيير الذكي – ينظر إلى هذا الأمر في ثلاثة خطوط وهي: – الغرباء – الجيران – الأسرة.

  • ماذا نريد لمواصلة العمل؟ لاحظ ماركمان أن الغرباء والأسرة هي نماذج مختلة وظيفيا. ففي النموذج الذي يستند على الغرباء، يكون كل شيء للبيع (“الرسوم مقابل الخدمة”)، لأن العلاقات لا تتطور بينهم على الإطلاق. والأسرة تعدّ نموذجا سيئا للغاية، بسبب أنه أولا ماذا تعرف عن عمل الأسرة حيث لا يقل عن 50 % من عملها مختل وخارج القضبان ويسير بطريقتها الخاصة؟، وثانيا فإن الطريقة الديناميكية للأسرة تميل إلى العمل بأسلوب يجعل بعض الناس يمكن أن يخطئ في التفكير بسهولة أكثر – مثلا عند التفكير في “ابن عم سيئ” أو “الأخ غير المتعاون”.

و هذا الأسلوب من التفكير يحدث في كل وقت، (لئلا تظن أنني أستعين ببعض الأمور الشخصية لي)؛ لذا فإن الفكرة المنطقية هنا هي أن العمل ينبغي أن يتم التعامل معه على أنه أقرب إلى صفة الجيران، وكما يشرح ماركمان أننا مع جيراننا، نحاول الموازنة بين ما نقوم به بالنسبة لهم، وما نحصل منهم عليه على مر الزمن، حيث نبني العهود التي يشارك الجميع فيها برؤية مشتركة ويوافقون على فعل ما في وسعهم للعمل من أجل هذه المصالح المشتركة.

وفي مكان عمل صحي يكون الموظف مثل الجار وهناك أمان في تبادل المعرفة التي تتطلع إليها المنظمة بالنسبة لهم.

حيث تنجح المنظمة؛ لأن موظفيها وضعوا كمّا معقولا من الوقت والجهد مع بعضهم بعضا.

وتبدو إشكاليتان هنا هما – 1- أن هذا الوصف أعلاه (الجيران) تقريبا لا يحدث في الواقع، فهدف المؤسسة هو كسب المال، وعادة يأتي المال من المنتجات وعمليات التشغيل المتبادلة التي في ذهن معظم الناس العمليين الذين ينفذون تلك المنتجات. 2- عديد من المديرين في الشركات ما زال يميل إلى وصف الموظفين والإدارات لديهم بـ”العائلة”.

وأنا من محبي فكرة وصف العمل بالجار؛ لأنها تنطوي على أنك لست بالضرورة أفضل الأصدقاء مع جيرانك – وعدد قليل جدا من الناس هم ذات أفضلية عند جيرانهم، وعلى الرغم من أنك قد لا تختلط بهم إلا أن لديك مسؤولية مشتركة معهم؟، فأطفالك تلعب في فناء العمارة نفسه، وعندما تسافر تحتاج إلى أحد كي يتفقد منزلك، وتتجه المعلومات التي سيتم تقاسمها لتكون متعلقة أكثر بالحياة الشخصية (على الأقل بالمقارنة بكيفية توجه المعلومات المشتركة في العمل). وهذا هو المثير للاهتمام من حيث كسر الصوامع، فإن الجيران كمصطلح يميل ليتضمن مجموعة قليلة من الشوارع المختلفة، وملحقات فرعية مشتركة من المباني، وهذا هو نفس الوضع في التسويق (الذي يجلب الإيرادات الوفيرة) الذي يستلزم العمل مع الموارد البشرية المختلفة في بعض النواحي.

ويحدثنا ماركمان عن التدريب كوسيلة لدعم الموظفين بالمنظمات، تماما مثل الجيران التي تدعم بعضها بعضا، فالتدريب يعتبر صفقة ضخمة، تميز الشركات الجيدة، لكننا مع الأسف نجد أن الكثير من الشركات لا يهتم بذلك، حيث تميل معظمها لتدريب الموظفين فقط عندما يقل المال، واعتقد أن الكثير من المديرين ينظرون إلى الذهاب إلى التدريبات مثل مجرد عمل خارج نطاق المكتب.

ولا أقول: إن النظر إلى زميل العمل كما لو كان أحد الجيران سوف يغير كل المشكلات المحتملة في العمل، ولكن يمكن أن يكون بداية بسيطة لهذا التغيير، أليس كذلك؟ فهؤلاء الناس ليسوا عائلتك، وهم ليسوا بالضرورة أصدقاءك، وهم ليسوا غرباء عنك، فهم في الأساس مجموعة من الناس لديهم قواسم مشتركة معك وكذلك مصالح مشتركة، وأنت لست مضطرا لحبهم، ولكنك بحاجة إلى إيجاد سبل للعمل معهم وتحملهم، مثلما تتعامل مع الجار.

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقتسعة اتجاهات للموارد البشرية تنبثق مع عام 2015م
التالي لماذا لم تحصل على الوظيفة؟
إدوارد تيد باور

المقالات ذات الصلة

كيف حوّل مارك كوبان 91% من موظفي شركته إلى مليونيرات بصفقة واحدة؟

28 مايو، 2026

سلالة بلا لقاح.. البنك الدولي يتحرك لمحاصرة إيبولا

23 مايو، 2026

«أوبن إيه آي» تتحرك نحو الإدراج العام بتقييم يتجاوز 850 مليار دولار

21 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
مايو 2026
مايو 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 13 مايو، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 13 مايو 2026

أسعار العملات اليوم 13 مايو، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الأربعاء 13 مايو 2026

أحدث الأخبار

  •  

    «كومرتس بنك» يرفع توقعاته.. «برنت» مرشح للصعود إلى 90 دولارًا في سبتمبر

  •  

    الذهب يتجه لثالث خسارة شهرية على التوالي

  •  

    «موانئ» تضيف خدمة الشحن «Ocean Rise Express» إلى ميناء جدة الإسلامي

  •  

    وزارة الحج والعمرة: 80 ألف جولة رقابية و3.4 مليون عملية قراءة لبطاقات «نسك»

  •  

    أسعار النفط ترتفع مع تعثر محادثات السلام واستمرار القلق بشأن مضيق هرمز

  •  

    الدولار الأمريكي يستقر قرب أعلى مستوى في ستة أسابيع

  •  

    الدولار الأمريكي يتراجع مع تنامي الآمال باتفاق بين واشنطن وطهران

  •  

    أسعار النفط تنتعش مجددًا وسط مخاوف الإمدادات وتراجع المخزونات الأمريكية

  •  

    أسعار الذهب تواصل مكاسبها ترقبًا لاتفاق أمريكي إيراني وهدوء السندات

  •  

    مصرف الإنماء يطرح صكوكًا مستدامة بالدولار ضمن الشريحة الأولى

الأكثر قراءة
  • أديس القابضة «أديس القابضة» ترفع أرباحها 21.8% خلال الربع الأول من 2026 مايو 11, 2026
  • الهيئة الملكية لمحافظة العلا فعاليات مايو.. أجندة ثقافية وبيئية تعزز الاستدامة وحماية التراث مايو 3, 2026
  • منصات التواصل الاجتماعي ماركات بلا نفوذ.. منصات التواصل الاجتماعي تُسلم القيادة للمستخدمين مايو 10, 2026
أحدث المقالات

مهندس في «ميتا» بدخل يتجاوز 300 ألف دولار سنويًا يعيش بلا سيارة أو تلفاز.. لماذا يختار التقشف؟

29 مايو، 2026

الملياردير الغامض.. كيف يحصد أنطونيو غراسياس 100 مليار دولار من اكتتاب «سبيس إكس»؟

29 مايو، 2026

رهانات التهدئة تضغط على الخام.. النفط يفقد 20% من ذروته في 2026

29 مايو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter