Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    مكتب إدارة المشاريع المؤسسي.. آليات الرقابة المستقلة ودورها في ضمان نزاهة القرار

    23 أبريل، 2026

    «إيما غريد».. كيف تتحول الأفكار إلى مليارات الدولارات؟

    20 أبريل، 2026

    فخ الأصول غير السائلة.. صرخة تحذير من «كيفين أوليري» لمطاردي المظاهر المالية

    12 أبريل، 2026

    بـ 146 موظفًا.. رائدا أعمال يقودان «Lovable» لتحقيق 400 مليون دولار سنويًا

    6 أبريل، 2026

    الاستثمار طويل الأجل.. لماذا وصف لاري فينك الاحتفاظ بالأموال في البنوك بأنه «أسوأ قرار مالي»؟

    11 مايو، 2026

    ريادة الأعمال الفردية في عصر الذكاء الاصطناعي

    9 مايو، 2026

    كيفين أوليري يعيد تعريف الثراء.. السيولة المالية أصبحت المعيار الحقيقي للثروة

    4 مايو، 2026

    نوادي الرسائل الورقية تحقق آلاف الدولارات لرواد الأعمال من جيل زد

    2 مايو، 2026
  • قصص نجاح

    مايكل ترويل.. الملياردير الذي بدأ متدربًا في جوجل وانتهى بصفقة الـ 60 مليار دولار

    28 أبريل، 2026

    جون تيرنوس.. مهندس الأجهزة الذي ورث إمبراطورية آبل

    21 أبريل، 2026

    شاب ثلاثيني يحول «كتابة الشعر» إلى دخل شهري بـ 12 ألف دولار.. ما القصة؟

    19 أبريل، 2026

    صانع الفرص.. وفاة «مارك موبيوس» الذي حوّل 100 مليون إلى 40 مليار دولار

    16 أبريل، 2026

    مهندس استقال من «جوجل» ليحقق 900 مليون دولار سنويًا بـ11 موظفًا فقط.. ما السر؟

    15 أبريل، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    نقطة تحول حاسمة.. الذكاء الاصطناعي يدخل قلب الشركات

    12 مايو، 2026

    إنفيديا تمول المستقبل.. 40 مليار دولار لصناعة نفوذ الذكاء الاصطناعي

    10 مايو، 2026

    ميثوس: شيطان الذكاء الاصطناعي.. هل أصبح العالم بلا أسرار؟

    9 مايو، 2026

    ما بعد إنفيديا.. الذكاء الاصطناعي يعيد توزيع الرابحين

    9 مايو، 2026

    ماركات بلا نفوذ.. منصات التواصل الاجتماعي تُسلم القيادة للمستخدمين

    10 مايو، 2026

    في تحديث جديد للمنصة.. إنستجرام يحد من انتشار المحتوى غير الأصلي

    5 مايو، 2026

    وسائل التواصل الاجتماعي تحت الحظر.. 14 دولة تمنع الأطفال من دخول العالم الافتراضي

    3 مايو، 2026

    فاتورة «زوكربيرج» الباهظة.. تسريح 10% من موظفي «ميتا» لتغطية تكاليف الحوسبة

    1 مايو، 2026

    «جنون الـ 24 يومًا».. «أنثروبيك» تطيح بـ OpenAI وتنتزع لقب «أغلى شركة ذكاء اصطناعي» في العالم

    12 مايو، 2026

    نقطة تحول حاسمة.. الذكاء الاصطناعي يدخل قلب الشركات

    12 مايو، 2026

    إنفيديا تمول المستقبل.. 40 مليار دولار لصناعة نفوذ الذكاء الاصطناعي

    10 مايو، 2026

    ماركات بلا نفوذ.. منصات التواصل الاجتماعي تُسلم القيادة للمستخدمين

    10 مايو، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    منصة منتجات الأسر المنتجة.. مشروع منخفض التكاليف وعالي الربحية

    5 أبريل، 2026

    مشروع خدمات منزلية سريعة.. استثمار رابح بتكاليف صفرية

    24 مارس، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026

    مشروع إعادة بيع المنتجات المستعملة.. اقتصاد دائري يحقق ربحًا واستدامة

    19 أبريل، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    خدمات تصوير المنتجات.. استثمار ذكي يفتح أبواب الربح

    30 مارس، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    مأزق نموذج التوصيل الأمريكي.. تكاليف تتصاعد وخدمة تفقد توازنها

    20 أبريل، 2026
  • الفرنشايز

    لماذا تتفوق العلامات التجارية الراسخة في قطاع المطاعم اليوم؟

    11 مايو، 2026

    قبل أن تفتح مشروع الامتياز التجاري.. اختر الحساب البنكي الصحيح أولًا

    3 مايو، 2026

    كيفية تعظيم القيمة السوقية والنمو والتوسع من خلال العلامة التجارية

    27 أبريل، 2026

    كيف يحطم نموذج «ترامب» الإداري أنظمة الامتياز التجاري؟

    18 أبريل، 2026

    توسع الامتياز التجاري في 2026.. كيف تجذب الممولين لنمو الوحدات المتعددة؟

    13 أبريل، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    4 اتجاهات إبداعية ترسم ملامح التسويق في 2026

    10 مايو، 2026

    المبيعات في 2026.. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القواعد

    3 مايو، 2026

    «التقسيط المريح».. فخ ناعم يبتلع دخلك الشهري قبل أن تحصل عليه

    24 أبريل، 2026

    ليس ما تفكر فيه.. ما هو المنتج الأكثر رواجًا من أبل حاليًا؟

    11 أبريل، 2026

    صفقات الشركات الناشئة العربية تجذب 21.6 مليون دولار خلال أسبوع

    10 مايو، 2026

    بقيادة «ساين إت» السعودية.. 4 صفقات نوعية تشعل سباق الاستثمار التقني في المنطقة

    28 أبريل، 2026

    روبرت كيوساكي يحذر من «أكبر فقاعة في التاريخ» تهدد مدخرات التقاعد

    26 أبريل، 2026

    بـ40 مليار دولار.. شراكة جوجل وأنثروبيك تؤسس لأكبر بنية تحتية حوسبية في العالم

    25 أبريل، 2026

    شهادة ساتيا ناديلا أمام القضاء.. غموض إقالة ألتمان يتجدد

    12 مايو، 2026

    القمة المرتقبة.. «ترامب» يصطحب كبار التنفيذيين إلى الصين

    12 مايو، 2026

    صفقات الشركات الناشئة العربية تجذب 21.6 مليون دولار خلال أسبوع

    10 مايو، 2026

    4 اتجاهات إبداعية ترسم ملامح التسويق في 2026

    10 مايو، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    الذكاء الاصطناعي والوظائف النسائية.. لماذا تواجه الأعمال المكتبية خطرًا متزايدًا؟

    11 مايو، 2026

    مدير الذكاء الاصطناعي.. التقنية تعيد تشكيل غرف مجالس الإدارة

    11 مايو، 2026

    «فريش ووركس» تستغني عن 500 موظف مع تسارع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

    6 مايو، 2026

    فقدان الوظيفة.. كيف تحمي استقرارك المالي وتستعيد توازنك المهني؟

    4 مايو، 2026

    هندسة التركيز.. كيف تروض وقتك في عالم أدمن التشتت؟

    10 مايو، 2026

    5 تطبيقات تجعل تفويض المهام أسهل في عصر العمل الرقمي

    3 مايو، 2026

    مدير تنفيذي يعترف: دفعت ثمن «هوس العمل» على حساب حياتي الشخصية

    26 أبريل، 2026

    قاعدة «20-60-20».. السر الخفي الذي يحدد مصير مؤسستك

    23 أبريل، 2026

    نصائح أكبر طبيب في العالم.. 3 قواعد ذهبية لحياة سعيدة

    11 مايو، 2026

    سرّ النجاح المستدام.. عقلية واحدة تقود إلى القمة

    25 أبريل، 2026

    الجامعة ملاذ مهني.. القلق من الذكاء الاصطناعي يغير قرارات الشباب

    19 أبريل، 2026

    قاتل الثروة الصامت.. كيف تلتهم «القرارات الصغيرة» مستقبلك المالي دون أن تشعر؟

    14 أبريل، 2026

    الذكاء الاصطناعي والوظائف النسائية.. لماذا تواجه الأعمال المكتبية خطرًا متزايدًا؟

    11 مايو، 2026

    مدير الذكاء الاصطناعي.. التقنية تعيد تشكيل غرف مجالس الإدارة

    11 مايو، 2026

    نصائح أكبر طبيب في العالم.. 3 قواعد ذهبية لحياة سعيدة

    11 مايو، 2026

    هندسة التركيز.. كيف تروض وقتك في عالم أدمن التشتت؟

    10 مايو، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » كيف تمنع فريقك من السقوط سريعا؟
إدارة وتخطيط

كيف تمنع فريقك من السقوط سريعا؟

إدوارد تيد باورإدوارد تيد باور13 مارس، 2015آخر تحديث:21 يوليو، 2023لا توجد تعليقات8 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

بدأت حديثا في الاطلاع على أعمال ليندريد جرير، وهو أستاذ السلوك التنظيمي في جامعة ستانفورد، في أواخر عام 2011م، وحقا أريد أن أكون أستاذا لمادة السلوك التنظيمي، ولهذه الغاية ذهبت إلى المدرسة، التي عملت بها، ولكن بالتأكيد لم أكن أستاذ السلوك التنظيمي بأي حال، وبدلا من ذلك، كنت أكتب بشكل دوري مناقشات سيئة للفكر حول الإدارة والقيادة وأشياء أخرى.

إن الصراع مثير للاهتمام بالنسبة لي، فهو في كل مكان، فلقد تغير المجتمع تماما، فهل يمكن القول: إن الحروب و 11/9 لم تغيرا شيئا؟.. وبعد، فإنك تشعر بالتغير يوما بعد يوم، وعدد قليل جدا من الناس الذين لديهم فكرة حقيقية لكيفية التعامل مع التغير، إنك ترى الأشياء تصرخ من العمل وفي العمل في كل وقت، وترى السلوك العدواني السلبي يحدث بالمثل كل 20 ثانية تقريبا، وعندما يكون لدى الناس مشاعر حقيقية يريدون التنفيس عنها، فإنه عادة ما يفجرونها في أنفسهم، لقد أصبحت الحياة معقدة، ولقد حدث لي ذلك – ولكن ألا ينبغي أن يكون لدينا فكرة أفضل لكيفية إدارة الصراع، على الأقل في عملنا؟.

وفي مقال سابق من قبل “جرير” موضوعه: “كيف يذهب الصراع هباء” ويبدو أنه بحث في الخلافات الديناميكية – أساس أي خلاف بين شخصين، وغالبا في بداية عملية التعارف، حيث يبين فيه كيف يمكن للخلاف أن يتصاعد، وتجدر الإشارة هنا إلى أنه دائما هناك صراع لأداء مهام محددة، ويمكن أن يكون شيئا جيدا، حيث يعني أن الناس يتجادلون حول نوعية العمل، أو حول رسالة أو أهداف العمل – بل إن غالبية الصراع يكون في العلاقات الشخصية بين الناس (وهو شيء منطقي). وقد تنفق نصف عمرك في العمل، ولكن لا أحد يعرف حقا كيف يجعل العمل شيئا ذا قيمة، وكيف للخلافات أن تنشأ خلال العلاقات الشخصية، وأنها أيضا، ليست واحدة عند الكل بل قد تختلف من شخص لآخر.

في الأساس، أنت كمدير، تحتاج إلى إبقاء عينك مفتوحة على الخلافات المحتملة والتدخل قبل أن يخرج الأمر عن نطاق السيطرة – في كل مرة تضيف شخصا جديدا إلى هذا المزيج من فريق العمل لديك، يأخذ شخص جانبا، ويصبح الموقف أكثر تعقيدا (وهو أمر منطقي)، وهذا يعني أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت للاستيضاح (وهو أمر منطقي)، الذي سوف يقتطع من الوقت الذي يمكن أن تقوم به بشيء مفيد في خط الإنتاج الأساسي المرتبط بذلك الموقف (و هو أمر منطقي أيضا).

و بصياغة أخرى، فإن الهدف من معظم الوظائف ليس التشاجر مع زملائك في العمل على الأشياء المختلفة، ولكن الهدف هو إيجاد أرضية مشتركة واستخدام تلك الأرضية المشتركة لدفع رسالة العمل وإيراداته إلى الأمام، عندما تتشاجر كثيرا، ففي الواقع تقلل تلك الأشياء من قيمة الوظيفة – وتأخذك إلى المقعد الخلفي – لسياسات شخصية غير ذات قيمة.

لقد رسم جرير خطا متوازيا بين الزواج وصراع العمل في مقاله الفيروسية، فذكر أنك تحتاج إلى أن تعرف ما المسألة الحقيقية قبل أن تتدخل فيها، ذلك هو نفس الأسلوب الذي كنت بحاجة إليه في حالة الشجار في الزواج، لقد تزوجت لمدة عامين تقريبا، وأستطيع أن أقول: إن نحو 92 % من الشجار ليس حقا ناتجا عن السبب الذي بدأت به المشاجرات. وهناك دائما شيء آخر. فالصراع مثل جبل جليد ضخم، ويوجد معلومة طريفة تقول: إن الناس لا يرون، كل هذه المساحة التي تبدو تحت السطح وهذا ما يشكل الجزء الأكبر من هذه المشكلة.

والآن ها هو الاهتمام الواسع لعمل جرير، من تعتقد أنه سيكون أقل صراعا: فريق يتصف بالعملية أم فريق بالكامل في المكتب؟ في المقال أعلاه، يدعي جرير أن فرق العمل العملية لديها صراع أقل ومدفوع عاطفيا رغم أنه قد يكون من المنطقي – أن الفرق العملية لديها مزيد من الصراع.

وأتفق مع هذه المقولة الأخيرة، وأعتقد أنها مسألة صعبة للفرق العملية أن يكون لديها درجة كبيرة من الصراع؛ لأن كثيرا من التفاعل بينها يكون على أرض الواقع، ولو قمت بتسجيل فيديو، لما يحدث بين هذه الجماعات لوجدت أن سياقا مختلفا للناس الذين يعملون في الحيز نفسه المادي. فلا يمكنك بالضرورة مشاهدة الابتسامات أو الإيماءات، ولا أن ترى كل ما يدور في مكتب شخص ما لمدة من 5-10 دقائق تمكثها به عندما يكون هناك مشكلة يراد تسويتها. وهناك أيضا اعتقاد بأن الناس في المكاتب الأخرى ربما يتجنبون العمل خارج المكتب أو القيام بذلك قليلا، وذلك ببساطة لأنك لا تستطيع فيزيقيا رؤية ما يفعلونه في كل وقت (ملاحظة جانبية: أنا لا يمكن أن أرى فيزيقيا ما يفعله معظم الناس في مكتبي).

وبشكل عام، أعتقد أن التفاعل وجها لوجه لا يزال حجر الزاوية في كيفية إتمام إنجاز أي شيء – وإذا لم يكن ذلك، فما جدوى السفر للعمل لصفقة مثلا تساوى تريليون دولار. بل إنه من المهم ذلك؛ لأن الناس بحاجة إلى أن ترى بعضها بعضا من أجل تعزيز الصفقات والانتقال قدما إلى المشاريع.. والمحزن حقا هو تلك العقلية التي لا تصدق هذا الأمر وتعتقد أن العمل عن بعد قد يغني عن التعامل وجها لوجه.. على الرغم من أن معظم الناس ربما يقوم بذلك في الوقت الحالي. (ومن المعلوم أنه بمجرد أن تقوم بزيارة شركة ما لمدة من 2-3 سنوات والناس يعرفونك ويتعرفون على أخلاقيات العمل الخاص بك، فإنه يكون من السهل جدا أن تسمح لك الشركة بالعمل معها عن بعد (ولكنه يكون في موقع وظيفي آخر).

الخلاصة أنه:

يمكن أن ينتقل الصراع سريعا، وهو شيء يمكن أن يعوق العمل أو العاملين عن مسار العمل في ثوان معدودة، وربما يكون أعلى في فرق العمل البراجماتية أو فرق فيها بعض الجوانب المختلطة عمليا. حيث إن المديرين والمشرفين بحاجة إلى النظر بعناية لما يحدث محاولة منهم لإدارة الصراع، فقد يكون ببساطة مجرد التجول والتحدث إلى الناس حول ما يحدث أحد أساليب إدارة الصراع، وهذا ما يسمى أيضا “الاتصالات العضوية”.

بعض من الأسباب التي تؤدي إلى الصراع يفهم على أنه “مسألة تحفيز” (ما يبدأ به الشجار) و”المسألة الحقيقية” (حول السبب الحقيقي للصراع)… وفي كل الأحوال حاول دائما أن تعمل للحد من الصراع، لأن الصراع يستغرق وقتا طويلا يبعد عن السبب الحقيقي الذي بدأ به… وتوقف عن تسمية العمل “بالعائلة”، ابدأ بوصف زميلك في العمل بأنه “أحد الجيران”. والأسباب وراء ذلك فيما يلي:

انظر إلى العمل كأحد الجيران

هناك أساسا، أربعة نماذج للتفاعل الاجتماعي الإنساني، وفقا لما يراه البعض وهي: التبادل الطائفي – ترتيب السلطة – التطابق المتساوي – وتسعير السوق. ويبدو ذلك قليلا أنه نوع من الكلام الأكاديمي؛ لذلك دعونا نقسمها إلى فئات أكثر قابلية للإدارة من حيث العمل، فالفنان ماركمان – وهو أستاذ في جامعة أوستن (عاصمة تكساس بأمريكا) مؤلف كتاب بعنوان التغيير الذكي – ينظر إلى هذا الأمر في ثلاثة خطوط وهي: – الغرباء – الجيران – الأسرة.

  • ماذا نريد لمواصلة العمل؟ لاحظ ماركمان أن الغرباء والأسرة هي نماذج مختلة وظيفيا. ففي النموذج الذي يستند على الغرباء، يكون كل شيء للبيع (“الرسوم مقابل الخدمة”)، لأن العلاقات لا تتطور بينهم على الإطلاق. والأسرة تعدّ نموذجا سيئا للغاية، بسبب أنه أولا ماذا تعرف عن عمل الأسرة حيث لا يقل عن 50 % من عملها مختل وخارج القضبان ويسير بطريقتها الخاصة؟، وثانيا فإن الطريقة الديناميكية للأسرة تميل إلى العمل بأسلوب يجعل بعض الناس يمكن أن يخطئ في التفكير بسهولة أكثر – مثلا عند التفكير في “ابن عم سيئ” أو “الأخ غير المتعاون”.

و هذا الأسلوب من التفكير يحدث في كل وقت، (لئلا تظن أنني أستعين ببعض الأمور الشخصية لي)؛ لذا فإن الفكرة المنطقية هنا هي أن العمل ينبغي أن يتم التعامل معه على أنه أقرب إلى صفة الجيران، وكما يشرح ماركمان أننا مع جيراننا، نحاول الموازنة بين ما نقوم به بالنسبة لهم، وما نحصل منهم عليه على مر الزمن، حيث نبني العهود التي يشارك الجميع فيها برؤية مشتركة ويوافقون على فعل ما في وسعهم للعمل من أجل هذه المصالح المشتركة.

وفي مكان عمل صحي يكون الموظف مثل الجار وهناك أمان في تبادل المعرفة التي تتطلع إليها المنظمة بالنسبة لهم.

حيث تنجح المنظمة؛ لأن موظفيها وضعوا كمّا معقولا من الوقت والجهد مع بعضهم بعضا.

وتبدو إشكاليتان هنا هما – 1- أن هذا الوصف أعلاه (الجيران) تقريبا لا يحدث في الواقع، فهدف المؤسسة هو كسب المال، وعادة يأتي المال من المنتجات وعمليات التشغيل المتبادلة التي في ذهن معظم الناس العمليين الذين ينفذون تلك المنتجات. 2- عديد من المديرين في الشركات ما زال يميل إلى وصف الموظفين والإدارات لديهم بـ”العائلة”.

وأنا من محبي فكرة وصف العمل بالجار؛ لأنها تنطوي على أنك لست بالضرورة أفضل الأصدقاء مع جيرانك – وعدد قليل جدا من الناس هم ذات أفضلية عند جيرانهم، وعلى الرغم من أنك قد لا تختلط بهم إلا أن لديك مسؤولية مشتركة معهم؟، فأطفالك تلعب في فناء العمارة نفسه، وعندما تسافر تحتاج إلى أحد كي يتفقد منزلك، وتتجه المعلومات التي سيتم تقاسمها لتكون متعلقة أكثر بالحياة الشخصية (على الأقل بالمقارنة بكيفية توجه المعلومات المشتركة في العمل). وهذا هو المثير للاهتمام من حيث كسر الصوامع، فإن الجيران كمصطلح يميل ليتضمن مجموعة قليلة من الشوارع المختلفة، وملحقات فرعية مشتركة من المباني، وهذا هو نفس الوضع في التسويق (الذي يجلب الإيرادات الوفيرة) الذي يستلزم العمل مع الموارد البشرية المختلفة في بعض النواحي.

ويحدثنا ماركمان عن التدريب كوسيلة لدعم الموظفين بالمنظمات، تماما مثل الجيران التي تدعم بعضها بعضا، فالتدريب يعتبر صفقة ضخمة، تميز الشركات الجيدة، لكننا مع الأسف نجد أن الكثير من الشركات لا يهتم بذلك، حيث تميل معظمها لتدريب الموظفين فقط عندما يقل المال، واعتقد أن الكثير من المديرين ينظرون إلى الذهاب إلى التدريبات مثل مجرد عمل خارج نطاق المكتب.

ولا أقول: إن النظر إلى زميل العمل كما لو كان أحد الجيران سوف يغير كل المشكلات المحتملة في العمل، ولكن يمكن أن يكون بداية بسيطة لهذا التغيير، أليس كذلك؟ فهؤلاء الناس ليسوا عائلتك، وهم ليسوا بالضرورة أصدقاءك، وهم ليسوا غرباء عنك، فهم في الأساس مجموعة من الناس لديهم قواسم مشتركة معك وكذلك مصالح مشتركة، وأنت لست مضطرا لحبهم، ولكنك بحاجة إلى إيجاد سبل للعمل معهم وتحملهم، مثلما تتعامل مع الجار.

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقتسعة اتجاهات للموارد البشرية تنبثق مع عام 2015م
التالي لماذا لم تحصل على الوظيفة؟
إدوارد تيد باور

المقالات ذات الصلة

شهادة ساتيا ناديلا أمام القضاء.. غموض إقالة ألتمان يتجدد

12 مايو، 2026

مقصلة التشريع.. قانون العملات المشفرة يضع النظام المصرفي في قفص الاتهام

9 مايو، 2026

الذكاء الاصطناعي يلتهم 1100 وظيفة في كلاود فلير

9 مايو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
مايو 2026
مايو 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 6 مايو، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الأربعاء 6 مايو 2026

أسعار العملات اليوم 6 مايو، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الأربعاء 6 مايو 2026

أحدث الأخبار

  •  

    النفط يواصل الصعود.. وتصريحات ترامب تعقد مسار التهدئة

  •  

    «الموارد للقوى البشرية» تقفز بأرباحها 74.28% خلال الربع الأول من 2026

  •  

    «أديس القابضة» ترفع أرباحها 21.8% خلال الربع الأول من 2026

  •  

    «بن داود القابضة» تحقق 70.13 مليون ريال أرباحًا بالربع الأول من 2026

  •  

    بدعم «الأغذية» والأسهم القيادية.. ارتفاع مؤشر «تاسي» بمستهل تداولات الإثنين

  •  

    «جولدمان ساكس» يؤجل خفض الفائدة الأمريكية إلى ديسمبر 2026 مع تصاعد ضغوط التضخم

  •  

    النفط يقفز بنحو 5 % وسط تحذيرات من صراع طويل الأمد بالشرق الأوسط

  •  

    الدولار يتربع على عرش العملات.. والأسواق تترقب قمة ترامب وشي

  •  

    ارتفاع أرباح «الكيميائية» 6% خلال الربع الأول من 2026 بدعم نمو الإيرادات

  •  

    ارتفاع مؤشر «تاسي» في مستهل تداولات الأسبوع بدعم قطاع التقنية

الأكثر قراءة
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فاتورة الرسوم تتجاوز 160 مليار دولار.. وترامب يدعو للتخلي عنها طوعًا أبريل 22, 2026
  • شركة هايبرليكويد مهندس استقال من «جوجل» ليحقق 900 مليون دولار سنويًا بـ11 موظفًا فقط.. ما السر؟ أبريل 15, 2026
  • الهيئة الملكية لمحافظة العلا فعاليات مايو.. أجندة ثقافية وبيئية تعزز الاستدامة وحماية التراث مايو 3, 2026
أحدث المقالات

«يوم المليونيرات».. كيف حوّلت OpenAI مئات الموظفين إلى أثرياء في 24 ساعة فقط؟

12 مايو، 2026

«جنون الـ 24 يومًا».. «أنثروبيك» تطيح بـ OpenAI وتنتزع لقب «أغلى شركة ذكاء اصطناعي» في العالم

12 مايو، 2026

شهادة ساتيا ناديلا أمام القضاء.. غموض إقالة ألتمان يتجدد

12 مايو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter