رجّح «سيتي بنك» أن تواصل أسعار النفط ارتفاعها خلال الفترة المقبلة، حال استمرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في التعثر، رغم وجود عوامل ساهمت مؤخرًا في تهدئة الضغوط على السوق.
عوامل تحد من صعود الأسعار
أوضح «سيتي بنك» أن تراجع المخزونات، والسحب من الاحتياطي البترولي الإستراتيجي، إلى جانب انخفاض واردات الصين وضعف الطلب، فضلًا عن إشارات متقطعة لخفض التصعيد، كلها عوامل ساعدت في احتواء تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسعار.
سيناريو أساسي رغم المخاطر
وأشار «سيتي بنك» إلى أن السيناريو الأساسي لديه لا يزال يفترض تراجع اضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز بحلول نهاية مايو، إلا أن صعوبة التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران زادت من مخاطر ارتفاع الأسعار على المدى القصير.
توقعات الأسعار خلال 2026
أبقى «سيتي بنك» على توقعاته لخام برنت عند 120 دولارًا للبرميل خلال فترة من صفر إلى 3 أشهر، متوقعًا أن يبلغ متوسط السعر نحو 110 دولارات في الربع الثاني، قبل أن يتراجع إلى 95 دولارًا في الربع الثالث، ثم إلى 80 دولارًا في الربع الرابع.
تراجع واردات الصين يخفف الضغوط
لفت التقرير إلى أن خفض الصين المحتمل لوارداتها بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا خلال أبريل ومايو، لتصل إلى حوالي 9.2 مليون برميل يوميًا مقارنة بمتوسط 11.6 مليون برميل يوميًا في 2025، ساهم في تقليل الضغوط على السوق العالمية، وفقًا لبيانات تتبع الشحنات.
تحذير من تسعير غير دقيق للمخاطر
وأكد «سيتي بنك» أن أسواق النفط لا تزال تقلل من تقدير مدة المخاطر وحجمها، مشددًا على أن «الأسواق تُسعّر بشكل أقل من اللازم المخاطر الممتدة والمخاطر القصوى».


