قال جاسم محمد البديوي، معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن دول مجلس التعاون تؤدي دورًا أساسيًا وتعتبر شريكًا موثوقًا دوليًا في ضمان أمن الطاقة.
وأكد أن موضوع السياسة الجديدة لأمن الطاقة يحتل مكانة بارزة في سياسات دول المجلس، والتي تلعب دورًا محوريًا في قطاع النفط والغاز على المستوى العالمي؛ ما يضمن أمن الطاقة في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى توسع الطلب على الطاقة بنسبة 23% خلال الوقت الحالي.
مصادر الطاقة البديلة
وأضاف “البديوي” أنه من المهم دراسة حالة أمن الطاقة في عصرنا الحالي، والتي يمكن أن تُعزى إلى عدة عوامل مثل: الصراع التقليدي وعدم وجود خطط بديلة والسرد المضلل الذي يدعي أن مصادر الطاقة البديلة يمكن أن تحل محل الوقود الأحفوري، بالإضافة إلى قلة الاستثمار على مر السنين.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون أثبتت على مدى عقود من الزمن أنها شريكة موثوقة في مجال الطاقة؛ ما يدل على التزامها الثابت بتحقيق استقرار أسواق الطاقة العالمية.
الحرب الإيرانية العراقية
أشار جاسم البديوي إلى الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات كمثال؛ حيث اتخذت بعض الدول تدابير استثنائية لحماية تدفق النفط على الرغم من الخطر الذي تتعرض له سفنها، وفي الآونة الأخيرة سلطت أزمة الحرب الأوكرانية الضوء على الدور الحيوي لدول مجلس التعاون في ضمان أمن الطاقة.
ولفت إلى أن الإمارات تعتبر قائدة في مجال الطاقة المتجددة، وتعمل على تعزيز قدراتها في هذا المجال من خلال الاستثمار في البحث والتطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة الكبرى، موضحًا أهمية التعاون بين الدول الخليجية والقطاع الخاص في تحقيق أهداف الطاقة المستدامة وتعزيز أمن الطاقة بالمنطقة.


