أطلقت وكالة الفضاء السعودية، اليوم الأربعاء، التجارب الفائزة في مسابقة “الفضاء مداك” إلى محطة الفضاء الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مهمة فضائية دولية انطلقت صباح اليوم، من مركز كينيدي للفضاء في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية. ما يعكس التزام المملكة بتعزيز الابتكار العلمي. بالإضافة إلى تمكين الكفاءات الواعدة في مجالات علوم الفضاء. بحسب وكالة الأنباء السعودية.
كما أوضحت الوكالة أن المسابقة لاقت مشاركة واسعة من الطلبة في مختلف أنحاء العالم العربي. حيث تجاوز عدد المسجلين فيها 80 ألف مشارك. كما توزعت مشاركاتهم على ثلاثة مسارات رئيسة شملت: الفنون. والنباتات. والهندسة.
أيضًا تضمنت المهمة إرسال عشر تجارب علمية ابتكرها ونفذها طلبة سعوديون وطلبة من مختلف أنحاء العالم العربي. ضمن مسابقة “الفضاء مداك” التي أطلقتها الوكالة بالشراكة مع مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”. ومركز “علمي” لاكتشاف العلوم والابتكار.
وتستهدف الوكالة دعم المهتمين بعلوم وتقنيات الفضاء. بالإضافة إلى تحفيزهم على تحويل أفكارهم إلى تطبيقات علمية قابلة للتنفيذ في بيئة الجاذبية الصغرى على متن محطة الفضاء الدولية.
علاوة على ذلك، تعد هذه الخطوة تتويجًا لجهود الوكالة، والتي تهدف إلى تعزيز حضور المملكة في البرامج الفضائية الدولية. بالإضافة إلى توفير بيئة محفزة تسهم في دعم الاقتصاد المعرفي. بما يتواءم مع مستهدفات رؤية 2030 في إعداد جيل متمكن يسهم بفاعلية في مستقبل قطاع الفضاء.
جهود وكالة الفضاء السعودية
وأطلقت الوكالة، فبراير 2024، مسابقة “مداك”، بعنوان “الفضاء مداك”؛ بهدف إثراء المساهمة العربية في علوم الفضاء للطلبة على مستوى العالم العربي. ذلك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” ومركز “عِلمي” لاكتشاف العلوم والابتكار -إحدى الجهات التابعة لمؤسسة “مسك.”
وقالت وكالة الفضاء السعودية، في بيان لها، إن المسابقة الطلبة تستهدف من الفئة العمرية ما بين 6 إلى 18 سنة، وتشتمل على ثلاثة مسارات هي: الفنون والنبات والهندسة.
وتشرف على المسابقة رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي -أول رائدة فضاء عربية مسلمة- التي أجرت عدد 14 تجربة على متن محطة الفضاء الدولية.
ونوهت الوكالة، بأنه من المتوقع إرسال المشاركات الفائزة إلى محطة الفضاء الدولية في الربع الرابع من العام الحالي. ما يفتح آفاقًا جديدة للطلبة لرؤية إبداعاتهم تعانق عنان السماء. كما ستعود المسابقة بالأثر على الطلاب في إثراء إسهاماتهم في مجالات الفضاء وعلومه، وتعزيز ثقافة البحث والابتكار. وكذلك تحفيز الأجيال للمشاركة بمجالات العلوم، ودعم الموهوبين والمبدعين.


