أفاد بندر الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، مؤخرًا، بأن صندوق الاستثمارات العامة سيوقّع اتفاقية، يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر الجاري، مع إحدى أكبر شركات الإطارات العالمية لإنشاء مصنع في المملكة.
تأتي هذه الخطوة في إطار تحقيق سلسلة إمداد متكاملة لصناعة السيارات في المملكة؛ حيث سيتم إنشاء المصنع في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ليكون رابع مصنع للسيارات في المملكة.
وخلال أقل من سنة على إطلاق الاستراتيجية الوطنية لصناعة السيارات تمّ الإعلان عن إنشاء ثلاثة مصانع أخرى مع شركات “لوسيد” و”سير” و”هيونداي”.
وبحسب “الخريف” فإن مستهدفات مصانع السيارات الأربعة هي الوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 300 ألف سيارة في 2030 بما يمثل 50% من احتياجات السوق المحلية.
كذلك ألقى الضوء على نشاط صناعة الأسمدة السعودية؛ حيث أشار إلى أن “وضعنا المائي لا يُتيح لنا أن نكون بلدًا زراعيًا، فقررنا التركيز في سلسلة الإمداد الغذائية على الأسمدة، لا سيما الفوسفات”.
ولفت إلى أن شركة التعدين العربية “معادن” تخطط لرفع طاقة إنتاجها من الأسمدة إلى 9 ملايين طن سنويًا؛ ما يجعلها ثالث أكبر شركة أسمدة عالميًا.
وفيما يتعلق بالطاقة المتجددة قال وزير الصناعة إن المستهدف وصول المكون المحلي إلى 70% من المنتجات المرتبطة بهذا القطاع، مثل: الألواح الشمسية والإطارات وغيرها.
اقرأ أيضًا:
الشركة السعودية للكهرباء تعتزم بدء تنفيذ مشروع توسعة محطة التوليد في رابغ
«الموارد البشرية» تستعرض استراتيجيتها في تطوير وتنمية المهارات


