التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، مسؤولي كبرى الشركات التعدينية في المملكة المغربية وأبرز المستثمرين المغربيين في قطاع التعدين.
مستهدفات الاجتماع
واستهدف الاجتماع تعزيز التعاون المشترك، واستعراض الفرص الاستثمارية المهمة التي يوفرها القطاع التعديني السعودي.
إضافة إلى الخدمات والحوافز التي تقدمها وزارة الصناعة للمستثمرين، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، اليوم.
وحضر اللقاء معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية الدكتور سامي الصالح.
الثروات المعدنية
وركز اللقاء على جهود الوزارة وخططها نحو تطوير قطاع التعدين، والاستفادة من الثروات المعدنية الهائلة في المملكة.
وتقدر قيمة الثروات أكثر من 9.3 تريليونات ريال، إلى جانب استكشاف فرص التعاون في مجال التعدين، والاستفادة من الموارد المعدنية المتوفرة في كلا البلدين.
واستعرض اللقاء أبرز ملامح الاستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية في المملكة ونظام الاستثمار التعديني.
إضافة إلى الأطر التشريعية واللوائح التنظيمية للقطاع، والمبادرات التي تقدمها الوزارة للمستثمرين؛ بهدف تحفيزهم، وتسهيل إجراءات التراخيص لهم.
الحاضرون للقاء السعودي المغربي
شهد اللقاء الذي عقد في مقر وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب الدكتورة ليلى بنعلي.
وحضر أيضًا عدد من مسؤولي المؤسسات التعدينية الكبرى المغربية، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لمجموعة “مناجم”، وممثل مجموعة المكتب الشريف للفوسفات “OCP”.
كذلك رئيس الفيدرالية الصناعية التعدينية، إلى جانب المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن.
زيارة وزير الصناعة للمغرب
ويأتي اللقاء ضمن زيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الحالية للمغرب.
ويترأس الوزير وفد المملكة العربية السعودية في أعمال الدورة الثامنة والعشرين للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين.
ويرافقه معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر.
إطلاق برنامج للتنقيب عن المعادن
وكان وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودية، بندر الخريف، قد أشار إلى إطلاق المملكة برنامجًا تحفيزيًا للتنقيب عن المعادن بميزانية تزيد عن 182 مليون دولار.
وأكد الخريف، حرص حكومة المملكة على نجاح المؤتمر وتحقيقه للأهداف المنشودة للعالم.
والتعدين جزء أساسي من جهود السعودية لبناء اقتصاد لا يعتمد بشكل كبير على النفط.
وينطوي ذلك على تحول نحو استغلال احتياطيات هائلة من الفوسفات والذهب والنحاس والبوكسيت.
نسبة الموارد المعدنية
وقال وزير الصناعة إن الحكومة عدلت تقديراتها بالزيادة لمواردها المعدنية غير المستغلة بنسبة 90% إلى 9.375 تريليونات ريال.
وتأتي هذه التقديرات ضمن توقعات 2016 البالغة 5 تريليونات ريال (1.3 تريليون دولار).
وفيما يتعلق بنتائج الاكتشافات الجديدة التي تم الإعلان عنها فإنها نتيجة للجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية في عمليات الاستكشاف والمسح الجيولوجي التعديني.
إضافة إلى الجهود الكبيرة في إصدار تراخيص الاستكشاف عن المعادن، التي تضاعفت خلال السنوات الثلاث الماضية بأربعة أضعاف.
وهذه النسب تأتي مقارنة بعدد التراخيص خلال السنوات الست التي سبقت صدور نظام الاستثمار التعديني الجديد.
زيادة حجم الإنفاق على الاستكشاف
وأسهم هذا النظام في رفع حجم الإنفاق على الاستكشاف من 70 ريالًا إلى 180 ريالًا لكل كيلومتر مربع.
يعكس هذا الأمر جدوى الاستثمار في عمليات الاستكشاف التعديني.
وتخطط المملكة السعودية لمنح أكثر من 30 رخصة للتنقيب عن التعدين للمستثمرين الدوليين هذا العام.
ويمكن أن توفر مناطق استكشاف أكبر تزيد عن 2000 كيلومتر لكل ترخيص.


