يُعد مايكل ترويل واحدًا من أبرز رواد الأعمال الشباب في قطاع التكنولوجيا، بعدما نجح في الانتقال من متدرب داخل شركة جوجل إلى ملياردير ورئيس تنفيذي لشركة تُقدَّر قيمتها بنحو 60 مليار دولار.
بدأت رحلته من مدينة نيويورك؛ حيث أظهر شغفًا مبكرًا بالتقنية وتعلم البرمجة منذ سن الحادية عشرة؛ ما ساعده على بناء قاعدة معرفية قوية مهدت له طريق النجاح في عالم الابتكار الرقمي.
واصل ترويل تطوير مهاراته من خلال الدراسة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا؛ حيث التقى شركاءه المؤسسين الذين شاركوه الاهتمام بمجال الذكاء الاصطناعي. كما صقلت فترة تدريبه في جوجل خبراته المهنية وفهمه لآليات بناء المنتجات التقنية القابلة للتوسع. وهو ما انعكس لاحقًا على نجاح مشاريعه الريادية.
برز اسم مايكل ترويل عالميًا بعد تأسيس شركة “كورسر”، التي طورت أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المبرمجين على كتابة الأكواد البرمجية بكفاءة وسرعة أعلى.
وحققت الشركة نموًا استثنائيًا خلال فترة قصيرة، لتصبح إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة. وتستقطب اهتمام كبرى الشركات العالمية؛ ما جعل ترويل نموذجًا ملهمًا لجيل جديد من رواد الأعمال في الاقتصاد الرقمي.
أقوال وحكم مايكل ترويل
ينقل موقع «رواد الأعمال» مجموعة من أشهر أقواله التي تعكس رؤيته العميقة لعالم الأعمال:



