نظمت غرفة الشرقية، اليوم الاثنين، برنامجًا بعنوان “من التأسيس إلى النمو: الجوانب القانونية للشركات الناشئة”. بحضور عدد من رواد الأعمال والمهتمين، بمقر الغرفة الرئيس.
غرفة الشرقية
كما تناول البرنامج مراحل النمو للشركات الصغيرة والمتوسطة، بما فيها مقدمة عن التأسيس القانوني السليم للشركات الناشئة. ومستندات التأسيس، والحوكمة، والعقود، والموارد البشرية، والمنصات الحكومية، والبرامج، والاشتراكات، والأصول، والضريبة، والمراجعة القانونية، والقضايا، والمخالفات. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
بينما تناول البرنامج أهمية الاطلاع على البرامج أو التطبيقات المتطورة التي تسهل الجوانب القانونية من أرشفة والتزام وحوكمة تحقيقًا للاستدامة. إضافة إلى الوعي بأهمية حوكمة العلاقة التعاقدية بين الموظف والمنشأة. وشكل الشركة من ناحية تصنيفها. إضافة إلى استعراض الطرق التي تحافظ على الشكل القانوني للمنشأة، التي تضمن استدامتها لممارسة النشاط.
الجدير بالذكر أن غرفة الشرقيـة أنشئت عام 1372هـ (1952م). وقد خطت منذ تأسيسها وحتى الآن، خطوات واسعة على مختلف الأصعدة. ابتداءً من رعايتها لمصالح أعضائها، واهتمامها المستمر بتطوير خدماتها لمشتركيها من رجال الأعمال، إلى إسهامها في تطوير اقتصاديات المنطقة الشرقية، ومبادراتها المتميزة في خدمة الاقتصاد والمجتمع بالمملكة.
كما اهتمت بتطورها هي ذاتها إداريًّا وتنظيميًّا وماليًّا، وانفتاحها الدائم على المستجدات في المنظمات المماثلة بالعالم. واستيعابها لأحدث النظم والتقنيات في بيئة خدمات قطاع الأعمال، ورعاية مصالح رجال الأعمال.
بينما شهدت الغرفة العديد من التطورات والتوسعات على المستويين الأفقي والرأسي. ما جعلها تحتل مكانة بارزة بين الغرف التجارية الصناعية على المستويين العربي والإقليمي.
وقد توسعت الغرفة أفقيًّا، فبدلًا من مبنى واحد يتمثل في المقر الرئيس بالدمام. امتدت إلى مختلف محافظات المنطقة الشرقية. لتقدم خدماتها لرجال الأعمال في فروعها بالجبيل والخفجي والقطيف.
أما رأسيًّا فلا تتوقف غرفة الشرقية عن التطور، وعلى هذا الصعيد، شهدت الغرفة العديد من مظاهر هذا التطور، على سبيل المثال، إنشاء مركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ومركز التدريب، ومركز الاستثمار. ومركز المسؤولية الاجتماعية، ومركز سيدات الأعمال، ومركز الخدمات الخاصة، وغيرها من الخدمات والمراكز التي تعكس من ناحية توجهات الغرفة واهتماماتها في خدمة الوطن والمنطقة. ومن ناحية أخرى حرصها على تبني قضايا بعينها، وتؤكد رؤيتها المستقبلية.


