ينطلق، غدا الثلاثاء، النسخة الثالثة من ملتقى السياحة السعودي في العاصمة الرياض. ذلك خلال الفترة من 7 إلى 9 يناير الجاري في واجهة روشن. وذلك بالشراكة بين وزارة السياحة وهيئة السياحة السعودية وصندوق التنمية السياحي.
ومن المتوقع أن يجذب الملتقى أكثر من 100 عارض. حيث يمثل منصة شاملة لاستعراض أحدث المستجدات في قطاع السياحة السعودي. كما يتيح للزوار فرصة الاطلاع على أبرز المشاريع الاستثمارية. فضلًا عن تطوير مهاراتهم وقدراتهم. وبناء شراكات جديدة تساهم في دفع عجلة التنمية السياحية في المملكة. وفقًا للموقع الرسمي للملتقى.
من جانبه، أوضح حمزة ناصر، رئيس اللجنة المنظمة للملتقى والرئيس التنفيذي لشركة 4M event، أن الملتقى سيناقش أساليب التواصل الحديثة وبناء شبكات فعالة تعزز التعاون والتفاعل بين جميع الأطراف. مضيفًا «سنواصل من خلال الملتقى الترويج لمظاهر الجمال في الوجهات السياحية السعودية. فضلًا عن تعزيز التعاون البنّاء بين جميع الجهات ذات العلاقة بقطاع السياحة. وتوسيع الوعي بفرص الاستثمار والتطوير في قطاع السياحة الحيوي بما يتواءم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويعتبر ملتقى السياحة السعودي، الذي سيقام تحت شعار «لنكتشف»، منصة حيوية لتسليط الضوء على وجهات سياحية جديدة ومميزة. حيث يسعى الملتقى إلى تقديم تجارب مبتكرة لزواره، واستكشاف إمكانات الوجهات المتنوعة التي تتميز بها المملكة.
فعاليات ملتقى السياحة السعودي
من ناحية أخرى، سوف يضم البرنامج مجموعة متنوعة من الندوات وورش العمل التي تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات والتطورات. ما يمكن الحضور من التفاعل مع المتحدثين الرئيسيين وصناع القرار. فضلًا عن تعزيز المهارات والقدرات المهنية لمتخصصي السياحة.
كما يستقطب الملتقى مجموعة متنوعة من الحضور. بما في ذلك رجال الأعمال والمستثمرين وكبار الشخصيات والمسؤولين. ما يعزز فرص التعاون والشراكة.
ويذكر أن الملتقى حقق منذ انطلاقه في عام 2022 إنجازات ملحوظة. بداية من استعراض التراث الثقافي الغني والمواقع السياحية المميزة في المملكة. ذلك من خلال دعم شركائه ورعاته المرموقين. كما يسهم الملتقى في تحقيق التزام مشترك نحو تطوير هذا القطاع الحيوي.
تستهدف النسخة الثالثة من ملتقى السياحة السعودي الترويج لجمال الوجهات السياحية السعودية. فضلًا عن تحقيق مستوى جديد من التميز والتفوق.
كما سيعزز التعاون البناء بين جميع العاملين في قطاع السياحة السعودي. إضافة إلى دعم تبادل الخبرات والأفكار لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.


