قال عبدالله الكبريش؛ مستشار الامتياز التجاري – ردًا على السؤال الذي طرحناه : هل العلامات التجارية الوطنية أفضل أم الأجنبية؟ – : كان التوجه من قبل للعلامات الأجنبية؛ لأن لديها منتجات وخدمات مميزة، وتمتلك المعرفة والنظام الذي يساعد على النجاح، والانتشار.
وأضاف: لكن في الآونة الأخيرة، أصبح قطاع المطاعم والمقاهي في المملكة صناعة مميزة، تتحول لشكل مؤسسي بكثرة المستشارين والمتخصصين في جميع جوانب الفرنشايز من إداريين وقانونيين ومسوقين وغيرهم؛ ما ساعد على وجود علامات ناجحة وبارزة، وقادرة على التوسع والانتشار.
وأكد أن هذا ما شجع المستثمرين المحليين على السعي إلى الحصول على حق امتياز علامة وطنية لتوافقها مع احتياجات المنطقة، مع وجود سرعة ومرونة في منح قرار الامتياز، وكذلك قرب مانح الامتياز؛ وبالتالي اطلاعه على السوق والتحديات التي تواجه المستثمر؛ وبالتالي يسعى من أجل التميز الدائم، وإيجاد منتجات جديدة أكثر ملاءمة وجاذبية من غيرها، مع التواصل الدائم مع الممنوح، ومساعدته لتحقيق الربحية واسترداد رأس المال والعوائد الاستثمارية المناسبة، وتقديم الدعم الدائم للنجاح والتوسع.
تابع الملف :


