أطلقت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام ممثلة في الادارة العامة للعلاقات العامة والتواصل المؤسسي. اليوم الإثنين. حملة لإهداءات المصاحف والكتب الدينية والتفاسير بعدة لغات ونسخ القرآن الكريم وترجمة معانيه. وسجادات ومظلات وأقراص مدمجة خاصة بالمصاحف، وبرامج خاصة بالكتب العلمية والمطويات والكتيبات لضيوف الرحمن وتوزيعها في محطات القطار. في إطار مبادرة “إهداءات للحاج”، في ذروة موسم حج 1446هـ.
رئاسة الشؤون الدينية
وأكَّد الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، أن الرئاسة تنوع مساراتها الإثرائية لخدمة رسالتها الوسطية وإيصالها إلى العالم، والارتقاء بمحورية خدمة الضيف، فتذهب بأبعد من انتفاع الحاج والمعتمر والزائر ببرامج وخدمات الرئاسة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتتضمن الإهداءات مصاحف مترجمة إلى اللغات العالمية صادرة عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. وكتيبات توجيهية وإرشادية وتوعوية وتعليمية للعقيدة الصحيحة. ومناسك الحج والعمرة، والأمن الفكري، ووسطية الإسلام، وتسليط الضوء على الجوانب المهمة في حياة المسلم.
وأكدت وزارة الحج والعمرة أهمية بطاقة “نُسك” بوصفها أداة تنظيمية محورية خلال موسم حج عام 1446هـ. مشددةً على ضرورة حملها من قِبل الحجاج بشكلٍ دائم طوال فترة أداء المناسك. سواء كانت على هيئة مطبوعة أو رقمية؛ لما تحققه من فاعلية في إدارة وتنظيم الحشود.
علاوة على ذلك، أوضحت الوزارة، في منشور توعوي على منصة “إكس”، أن بطاقة “نسك” تعد المفتاح الرئيسي لتنظيم التنقل بين المشاعر المقدسة. كما أنها تتيح للحاج الاستفادة من مختلف الخدمات المقدمة. وتسهم بشكلٍ مباشر في تسهيل الإجراءات، وتعزيز مستوى الراحة والأمان.
بطاقة تنظيمية لا غنى عنها
شددت وزارة الحج والعمرة على أن حمل البطاقة وإبرازها عند الطلب يعد ضرورة تنظيمية. تسهم في سلاسة التنقل وانسيابية الحركة داخل المشاعر. وتدعم المنظومة التشغيلية التي بنيت وفق خطط دقيقة لضمان أمن وراحة ضيوف الرحمن.
ودعت عموم الحجاج إلى عدم التنقل بين المواقع دون حمل بطاقة “نسك”. مشيرةً إلى أن عدم الالتزام بذلك قد يعطل تقديم بعض الخدمات الميدانية، ويعوق أداء الفرق المختصة في تنظيم الحشود.


