قال المستشار تركي آل الشيخ؛ رئيس الهيئة العامة للترفيه، إن القيمة السوقية لشعار الموسم بلغت رقمًا استثنائيًا يناهز 3.2 مليار دولار. ويأتي هذا الرقم ليؤكد الزخم الهائل الذي يحظى به الموسم على المستويين المحلي والعالمي.
كما أوضح آل الشيخ، خلال مؤتمر صحفي عقده للإعلان عن تفاصيل النسخة المرتقبة من موسم الرياض 2025، أن الموسم في نسخته الجديدة يركز على جانبين أساسيين يتمحوران حول الشمولية والتنوع. علاوة على ذلك، يهدف الموسم إلى استهداف فئة الشباب والشابات بتقديم حزمة واسعة من الأنشطة والفعاليات الجذابة والمبتكرة، تتناسب مع طموحات هذه الفئة الحيوية.
استهداف شامل ومحتوى محلي
وأكد آل الشيخ أن الموسم يسعى إلى الوصول إلى النساء في المنازل عبر برامج ومحتوى ترفيهي متنوع ومصمم خصيصًا ليناسب اهتماماتهن داخل المنزل. وهذا التوجه يعكس استراتيجية شاملة لتلبية احتياجات مختلف شرائح المجتمع السعودي.
من ناحية أخرى، شدد رئيس الهيئة على أن الموسم يركز بشكل خاص على إبراز المحتوى المحلي كوجهة رئيسية ومستدامة للمملكة. وهذا الدعم للمحتوى المحلي يساهم في تعزيز الهوية الوطنية وإظهار إبداعاتها.

مشاركات الشركات وعدد العقود
كما أشار تركي آل الشيخ إلى أن موسم الرياض 2025 يشهد مشاركة قياسية تبلغ 2100 شركة من مختلف القطاعات المحلية والدولية؛ ما يعزز الحراك الاقتصادي. ويعكس هذا العدد الكبير من المشاركات الثقة المتزايدة في البيئة الترفيهية والاستثمارية التي يوفرها الموسم.
كذلك، أكد على أن التحضيرات قد تضمنت توقيع 4200 عقد مع شركاء ومقدمي خدمات وفعاليات؛ ما يؤسس لأكبر نسخة من حيث حجم التعاقدات والأعمال التجارية.
المهرجانات والبطولات والمناطق الترفيهية
بينما أعلن تركي آل الشيخ أن النسخة الجديدة تشهد تنظيم 34 معرضًا ومهرجانًا نوعيًا، تتنوع بين مجالات الترفيه والثقافة والأعمال. وهذا العدد يضاعف فرص التفاعل والاكتشاف أمام الزوار.
كما تنظم ضمن فعاليات الموسم 15 بطولة عالمية في رياضات مختلفة؛ ما يرسخ مكانة المملكة كمركز لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
توزيع الفعاليات والمكانة الإقليمية
كما تقام الفعاليات في 11 منطقة ترفيهية مختلفة ومبتكرة، منتشرة في أنحاء العاصمة الرياض. ويعكس التوزيع الجغرافي الواسع للفعاليات حرص الهيئة على تقديم تجربة سهلة ومتاحة لجميع السكان والزوار.
وأكد آل الشيخ أن النسخة الجديدة من الموسم تقدم تجربة استثنائية بكل المقاييس. وتأتي هذه التجربة لتعكس المكانة المتنامية التي باتت تتمتع بها الرياض كعاصمة للفعاليات الترفيهية الرائدة على مستوى المنطقة والعالم.


