أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الاثنين، تحديد شهر سبتمبر المقبل كموعد نهائي لاستلام العروض الفنية والمالية من الشركات المتأهلة للمنافسة على عقد تصميم وبناء الخط السابع لمترو الرياض.
يأتي هذا الإعلان في إطار جهود المملكة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة النقل العام في العاصمة.
وبحسب ما نقلته صحيفة سبق الإلكترونية عن موقع “ميد” المتخصص في شؤون البناء والاقتصاد، يمثل هذا الموعد خطوة حاسمة نحو الشروع في تنفيذ أحد أهم المشاريع التي تسهم في ربط الوجهات الحيوية بالعاصمة. ما يعزز من مكانة الرياض كمركز حضري متكامل.
ربط إستراتيجي لوجهات رئيسية
يربط الخط الجديد مشروع القدية، أحد المشاريع الترفيهية والتنموية الكبرى، بوجهات رئيسية وحيوية في العاصمة الرياض. تشمل: حديقة الملك عبد الله، وحديقة الملك سلمان، ومدينة مسك، وبوابة الدرعية. وهذا يعكس الأهمية الإستراتيجية لهذا الخط في تسهيل حركة التنقل وربط مراكز الجذب المختلفة.
علاوة على ذلك يبلغ الطول الإجمالي للخط السابع 65 كيلو مترًا، منها 47 كيلو مترًا تحت الأرض، و19 كيلو مترًا فوق الأرض. كذلك يضم هذا الخط 19 محطة؛ منها 14 محطة تحت الأرض وخمس محطات فوق الأرض. ما يدل على التعقيد الهندسي والضخامة اللوجستية للمشروع.
منافسة دولية لتنفيذ المشروع
في حين تتنافس على تنفيذ هذا المشروع الضخم تحالفات دولية تضم كبرى الشركات المتخصصة في مجال البناء والنقل. بينما تشمل هذه التحالفات شركات من السعودية وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان وإسبانيا والصين وتركيا. ما يؤكد الثقة العالمية في المشاريع التنموية بالمملكة.
كما يهدف مشروع الخط السابع لمترو الرياض إلى تعزيز مكانة العاصمة كمركز عالمي للأعمال والسياحة والترفيه. عبر توفير شبكة نقل متطورة وفعالة. من ناحية أخرى يساهم هذا الخط في تخفيف الازدحام المروري وتحسين جودة الحياة للسكان والزوار على حد سواء.
التزام بتطوير البنية التحتية
يأتي هذا التحديد للموعد النهائي لتقديم العروض ليؤكد التزام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالمضي قدمًا في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى التي تدعم رؤية المملكة 2030. ويهدف هذا المشروع إلى توفير حلول نقل مستدامة وذكية تتماشى مع تطلعات المستقبل.
ويُعلق الكثير من الآمال على هذا المشروع لإحداث نقلة نوعية في قطاع النقل العام بالرياض. ويساهم الخط السابع في توفير خيارات تنقل متنوعة وآمنة. وهو ما يعزز من كفاءة التنقل ويقلل من الأثر البيئي؛ لترسيخ مكانة الرياض كمدينة حديثة ومستدامة.


