أعلنت السوق المالية السعودية ـ تداول ـ اليوم الثلاثاء توقيع 4 صفقات خاصة في السوق المحلية بقيمة إجمالية بلغت 136.5 مليون ريال.
وأوضحت “تداول” أن الصفقات الخاصة هي الأوامر التي يتم تنفيذها عندما يتفق مستثمر بائع وآخر مشتر، على تداول أوراق مالية محددة وبسعر محدد. بحيث تتوافق مع ضوابط السوق والقواعد واللوائح الصادرة عن الهيئة ذات العلاقة.
ولا تؤثر الصفقات الخاصة في سعر آخر صفقة لا في أعلى وأدنى سعر للسهم. أو سعري الافتتاح والإغلاق. كما لا تؤثر في مؤشر السوق، أو مؤشرات القطاعات.
وأعلنت السوق المالية السعودية اليوم (تداول) إبرام 9 صفقات خاصة في السوق السعودية. ذلك بقيمة إجمالية بلغت 194.6 مليون ريال.
كما كشفت السوق المالية السعودية، في يوليو 2025،إبرام 11 صفقة خاصة في السوق، بقيمة إجمالية بلغت 332.3 مليون ريال. بحسب الموقع الرسمي لتداول.
أيضًا شهدت السوق توقيع 12 صفقة خاصة بقيمة إجمالية بلغت 144.5 مليون ريال. وذلك خلال الشهر الجاري لعام 2025.
مؤشرات السوق السعودي
علاوة على ذلك، شاركت أكثر من 250 شركة برتغالية مهتمة بالاستثمار في برنامج تدريبي خاص لتأهيلها للدخول للسوق السعودية. في يناير 2025 وذلك استعدادًا لنقل المقارات الإقليمية للشركات العالمية إلى المملكة.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لجهود مجلس الأعمال السعودي – البرتغالي للاستثمار في السوق السعودية. ذلك من خلال تثقيف ببيئة الأعمال وطرق الدخول للسوق والتعريف بالممكنات والحوافز الاستثمارية. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وقال الوليد بن خالد البلطان؛ رئيس مجلس الأعمال السعودي – البرتغالي: إن الجهات المختصة بالمملكة وفرت البنية التحتية اللازمة للمجلس الذي عمل على تقديم الدعم والتسهيلات للمستثمرين البرتغاليين. عبر توقيع اتفاقيات تسهل لهم الاستثمار في المملكة.
وشملت الورشة الأولى من البرنامج تعريفًا ببرامج الفوائد والحوافز الحكومية بالمملكة. فضلًا عن الامتيازات الخاصة بنظام الإقامة المميزة للمستثمرين الأجانب. والحوافز والضمانات المقدمة للمشاريع المرخصة، وشروط منح ترخيص الاستثمار الأجنبي.
وتضمنت الورشة الثانية الخدمات البنكية للشركات البرتغالية التي تنقل مقراتها للمملكة. كما يضم ذلك تسهيل فتح الحسابات. والمصرفية الرقمية. والحلول التمويلية. والمدفوعات، والتحويلات الدولية. وإدارة النقد والضمانات والاعتمادات البنكية.
ويقدم عدد من خبراء المال والقانون السعوديين البرنامج التدريبي، خلال ورش عمل مكثفة، ينظمها مجلس الأعمال السعودي البرتغالي باتحاد الغرف السعودية بالعاصمة لشبونة. بحضور لوزير بيتو؛ وزير البنية التحتية والإسكان بالبرتغال.


