وقَّع الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة إجراءً إنفاقياً قصير الأجل، يسمح ببقاء جماعة واحدة من الوكالات الفيدرالية تعمل حتى الثامن من مارس، بينما ستظل جماعة أخرى تعمل حتى الثاني والعشرين من مارس.
ويمنح هذا القرار الكونغرس وقتًا إضافيًا لصياغة وإقرار إجراءات الإنفاق الضرورية لسير عمل الحكومة الفيدرالية للسنة المالية الحالية.
يأتي هذا الإجراء في سياق توجُّه واشنطن نحو تبني سلسلة من الإجراءات القصيرة المدى، نظرًا لفشل الكونغرس بصورة روتينية في سن مشاريع قوانين الإنفاق السنوية في الوقت المحدد.
وأكدت وكالة أسوشييتد برس أن هذا الإجراء يمنح الفرصة للمشرعين للعمل على مشاريع قوانين التمويل للعام بأكمله.
اقرأ أيضًا: ارتفاع أسعار النفط وسط ترقب الأسواق لقرار “أوبك+”
خطوة إيجابية لمنع الإغلاق
وفي بيان صادر عن الرئيس بايدن بعد موافقة مجلسي النواب والشيوخ على الإصلاح المؤقت، أكد أن هذا الاتفاق يعتبر “خطوة إيجابية تمنع الإغلاق الضار وتمنح الكونغرس الوقت الكافي للعمل على مشاريع قوانين التمويل للعام بأكمله”.
وأشار إلى أهمية هذا الخطوة للشعب الأميركي، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هذا الحل هو حلاً مؤقتاً وليس حلاً دائمًا.
يأتي هذا القرار بعد أن صوت مجلس النواب بأغلبية ساحقة لصالح التمديد، حيث وافق 320 عضوًا مقابل 99، في حين كان التصويت في مجلس الشيوخ بأغلبية 77 صوتًا مقابل 13.
ومن المتوقع أن ينظر مجلسا النواب والشيوخ الأسبوع المقبل في حزمة من ستة مشاريع قوانين للإنفاق وتقديمها إلى الرئيس قبل الثامن من مارس، وسيعمل المشرعون على تمويل بقية الحكومة بحلول الموعد النهائي الجديد في 22 مارس.
اقرأ أيضًا: برنامج جديد لحماية شهود قضايا الفساد والإرهاب وحقوق الإنسان


