أنهى المركز السعودي للأعمال الاقتصادية أمس، مشاركته في منتدى الأعمال السعودي الجنوب أفريقي. بعد أن ناقش ممثلو المركز إنجازاتهم مع 74 جهة حكومية معنية بقطاع الأعمال. ذلك لتقديم خدماتها من خلال المركز وفروعه الـ 19 في 15 مدينة داخل المملكة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
كما تناول المركز السعودي أثناء المشاركة دوره في دعم جاذبية بيئة الأعمال في المملكة. ذلك من خلال مشروع تطوير الأنظمة واللوائح. فضلا عن تحديد الإجراءات المتعلقة ببدء الأعمال الاقتصادية ومزاولتها، ومراجعتها وإعادة هندستها. لتكون أكثر اختصارًا وأقل تكلفة، وفق أفضل الممارسات العالمية.
أيضًا يستهدف المركز من خلال مشاركته في منتدى الأعمال السعودي الجنوب إفريقي، تعزيز الوعي بخدماته التي تقدمها الجهات الحكومية الشريكة لقطاع الأعمال. ذلك من أجل تسهيل بدء ومزاولة الأعمال الاقتصادية في المملكة.
اطلاق منتدى الأعمال السعودي-الجنوب إفريقي
عقد منتدى الأعمال السعودي-الجنوب إفريقي في مدينة جوهانسبرج تحت رعاية وتنظيم المركز الوطني للتنافسية، واتحاد الغرف التجارية السعودية، ووزارة التجارة والصناعة والمنافسة الجنوب أفريقية. ذلك بمشاركة 420 من قيادات القطاعين الحكومي والخاص في البلدين الصديقين.
وقال الدكتور ماجد القصبي رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية، إن المنتدى يقام بعد مرور نحو عام على القمة، التي شهدت الإعلان عن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنفيذ مشروعات وبرامج تنموية تتجاوز المليار دولار في دول القارة على مدى 10 أعوام، الى جانب استثمارات سعودية بـ 25 مليار دولار في مختلف القطاعات الحيوية.”
وأضاف أن مثل تلك المبادرات تعزز فرص التجارة والأعمال مع جنوب إفريقيا. حيث يمكن الدمج بين الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اقتصادا البلدين أن يتجاوزا حجم التبادل التجاري الذي تم الوصول إليه في عام 2023. والمقدر بنحو 3.5 مليارات دولار.
بينما أشاد وزير التجارة الجنوب إفريقي خلال كلمته أمام المنتدى الشراكة الاقتصادية بين البلدين بالواعدة. قائلًا أن المملكة هي بوابة جنوب إفريقيا إلى الشرق الأوسط، وجنوب إفريقيا بوابة المملكة إلى قارة إفريقيا. أيضا هي أكبر منطقة للتجارة الحرة في العالم، بعدد سكان يقدر بنحو 1.3 مليار شخص في 54 دولة، وبقيمة ناتج محلي إجمالي تبلغ 3 تريليونات دولار أمريكي.”


