ارتفعت أسعار الذهب يوم الإثنين لتسجل مستوى قياسيًا جديدًا متجاوزة 3800 دولار للأوقية، مدعومة بتوقعات متزايدة بأن يُقدم مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي على مزيد من خفض أسعار الفائدة هذا العام، في وقت ساهم فيه تراجع الدولار في تعزيز جاذبية المعدن النفيس.
وسجل الذهب الفوري مكاسب بنسبة 1.1% ليصل إلى 3800.09 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:32 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.6% لتسجل 3830 دولارًا.

كما سجلت أسعار المعادن الأوسع نطاقًا مكاسب قوية متقدمة مقابل ضعف الدولار بعد بيانات التضخم المتوافقة مع التوقعات التي صدرت الأسبوع الماضي والتي أبقت الأسواق متفائلة تجاه المزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
وارتفعت الفضة الفورية بأكثر من 2% لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 14 عامًا عند 47.0315 دولار للأونصة. بينما صعد البلاتين الفوري بنسبة 3% ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 12 عامًا عند 1,619.78 دولار للأونصة.
كما تلقى الذهب والمعادن الثمينة دعمًا من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. حيث تستعد الأسواق لإغلاق محتمل للحكومة الأمريكية هذا الأسبوع وسط محاولات متوسطة من الحزبين لتمرير مشروع قانون التمويل.
تمويل العمليات الفيدرالية الأمريكية
ومن المقرر أن ينتهي تمويل العمليات الفيدرالية الأمريكية في منتصف ليل 30 سبتمبر 2025. مع عدم وجود تمويل بديل أو تمديد من قبل الكونجرس.
لا تزال المفاوضات بين الحزبين حول مشروع قانون التمويل مستمرة. ويُنظر إلى الجمهوريين على أنهم يدفعون باتجاه مشروع قانون تمويل مؤقت حتى نوفمبر. بينما يطالب الديمقراطيون بأن يعكس الكونجرس التخفيضات الأخيرة في الإنفاق على الرعاية الصحية وبرنامج ميديكيد قبل الموافقة على أي مشاريع قوانين تمويل إضافية.

ومن المقرر أن يجتمع قادة الكونجرس من كلا الحزبين مع الرئيس الأمريكي؛ دونالد ترامب اليوم الاثنين لإجراء محادثات وساطة.
قد يؤدي إغلاق الحكومة إلى تأخير إصدار بيانات الوظائف غير الزراعية الرئيسية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع. كما يمكن أن يؤدي إلى تعطيل النشاط الاقتصادي إذا ظل دون حل لفترة طويلة.
وكانت الحكومة الأمريكية قد أغلقت جزئيًا آخر مرة لفترة 35 يوماً في أواخر عام 2018 وأوائل عام 2019. وقدر مركز الأبحاث التابع لمكتب الميزانية في الكونجرس أن الإغلاق قد خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 11 مليار دولار.


