أكدت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، اليوم الاثنين، جاهزيتها الكاملة لتنفيذ الخطط التشغيلية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات لموسم حج هذا العام 1446هـ. وذلك بدعم وتمكين غير محدود من القيادة الرشيدة -أيّدها الله- ومتابعة حثيثة من المهندس عبد الله بن عامر السواحه؛ وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة الهيئة.
وفي هذا الجانب شدد المهندس هيثم بن عبد الرحمن العوهلي؛ محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المكلّف، على أن الهيئة تسخّر كل إمكاناتها لتقديم خدمات اتصالات وتقنية معلومات عالية الجودة عبر بنية تحتية رقمية قوية. موضحًا أن الجهود التشاركية بين الجهات الحكومية والخاصة تعدّ ركيزة أساسية لتمكين تقديم الخدمات الرقمية للحجاج بكفاءة واستدامة. وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
استخدام أحدث التقنيات في مراقبة الترددات
من ناحية أخرى أشار “العوهلي” إلى أن الهيئة تعتمد على أحدث الابتكارات التقنية في مراقبة الطيف الترددي. بما يسهم في ضمان استقرار الشبكات خلال موسم الحج. كما نوّه بالدعم السخي من القيادة الرشيدة -حفظها الله-. والذي كان له الأثر الكبير في تطوير خدمات الاتصالات المقدّمة داخل بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة.
في حين كشفت الزيارات الميدانية التي أجرها “السواحه” و”العوهلي” لمواقع مشغّلي الاتصالات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. عن تحقيق إنجازات نوعية على مستوى البنية الرقمية. حيث تم توفير أكثر من 10,500 نقطة وصول لخدمة WiFi. فيما بلغت سرعة الإنترنت المتنقل في مكة المكرمة 264 ميجا بت/ث، بزيادة قدرها 10% عن العام الماضي. وسجلت المدينة المنورة سرعة بلغت 336 ميجا بت/ث، بزيادة 19%.
تغطية شبه كاملة للجيلين الرابع والخامس
كذلك شملت التحسينات في البنية التحتية تحقيق تغطية شاملة بلغت 99% لشبكات الجيل الخامس في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة. بينما تجاوزت تغطية الجيل الرابع النسبة ذاتها؛ ما يعكس مستوى التقدّم التقني الذي تسعى إليه الهيئة لتقديم خدمات رقمية تليق بضيوف بيت الله الحرام.
بينما تشارك الهيئة بأكثر من 4000 موظف متخصص في قطاع الاتصالات والتقنية لخدمة الحجاج. إذ أكملت جميع الاستعدادات في المواقع الحيوية لاستقبالهم، والتأكّد من الجاهزية الكاملة للبنية التحتية التقنية. بما يلبّي تطلعاتهم ويواكب حركة تنقلاتهم بين المشاعر.
زيارات تفقدية وضمان جودة الخدمات
كما أجرت الهيئة زيارات تفقدية ميدانية شملت مطار الملك عبد العزيز الدولي، ومنفذ حالة عمار، وميناء ينبع، ومنفذ جديدة عرعر. وذلك ضمن خطة رقابية تهدف لمتابعة التزام مزودي الخدمة بالخُطط التشغيلية والجاهزية الفنية لضمان تقديم خدمات اتصالات موثوقة وآمنة.
وتأتي هذه الجهود ضمن إستراتيجية وطنية شاملة تستهدف الارتقاء بتجربة الحجاج التقنية والرقمية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. التي تولي أهمية قصوى لتكامل الخدمات وتحسين جودة الحياة، لا سيما في مواسم العبادات الكبرى كموسم الحج.


