في عالم الأعمال سريع الخطى يؤدي المدراء دورًا محوريًا في قيادة الفرق وتحقيق الأهداف الإستراتيجية. ومع ذلك فإن النجاح في هذه الأدوار لا يعتمد فقط على المهارات القيادية. بل أيضًا تجنب العادات اليومية التي قد تُضعف الإنتاجية أو تعوق التطور المهني.
فيما تظهر الدراسات أن المدراء الأكثر فاعلية يتبنون أنماط عمل مدروسة، بينما يتجنبون سلوكيات قد تبدو بسيطة لكنها ذات تأثير سلبي على المدى الطويل.
9 عادات يومية يتجنبها معظم المدراء
نستعرض في “رواد الأعمال” 9 عادات يومية يتجنبها معظم المدراء الناجحين، بدءًا من التسويف وعدم تفويض المهام، وصولًا إلى إهمال التخطيط أو التواصل غير الفعّال. وفقًا لما ذكره موقع “medium”.
القيادة القوية هي مؤشر مهم على نجاح أي منظمة. ويعتمد استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم وتطوير القوى العاملة والمواهب الرئيسية بشكل كبير على مدى جودة قيادة المشرفين والمديرين وكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة لفرقهم. فيما يلي تسع عادات قيادية سيئة تحتاج إلى التوقف.

لا تتصرف وكأنك لا تخطئ أبدًا
لا أحد مثالي؛ لذا توقف عن التصرف وكأنك كذلك. يعرف الموظفون ويفهمون أنك ترتكب أخطاء مثل أي شخص آخر؛ فاعترف عندما تكون مخطئًا وامضِ قدمًا.
يميل القادة الجيدون إلى الحصول على مشاركة أعلى بكثير من أولئك الذين يحاولون أن يكونوا مثاليين.
توقف عن الاعتقاد بأن كل موظف مثلك تمامًا
وظفت فريقك بسبب مهاراتهم ومواهبهم الفريدة. إنهم يجلبون قيمة لا يجلبها الآخرون؛ لذا ثق بقدرتهم على تحقيق النتائج حتى يثبتوا خلاف ذلك.
ويمكن لمجموعة متنوعة من الشخصيات والخلفيات أن تساهم في إلهام قدر هائل من الإبداع أيضًا.

توقف عن تجاهل المشاكل أو الأداء الضعيف
من السهل تجاهل المشاكل والأمل في زوالها لكن كبار القادة لا يسمحون بتراكم هذه المشكلات. بدلًا من الجلوس مكتوف اليدين عالج الأداء الضعيف بشكل مباشر من خلال التواصل الواضح والصريح.
وخصص وقتًا للتحدث على انفراد وكن صريحًا بشأن المشكلات التي تحتاج إلى معالجة أو السلوك الذي يحتاج إلى تحسين. وكن منفتحًا على التعليقات وتطلع إلى المستقبل.
توقف عن التردد
لدى فريقك بالفعل الكثير من الأشياء التي يكافحون للتعامل معها. ويؤدي تغيير المسار في منتصف مشروع مهم ومستهلك للوقت إلى إصابتهم بالجنون تمامًا.
احرص على إشراك فريقك قبل مشروع كبير واحصل على التزامهم. اتخذ أفضل قرار ممكن وامضِ به.
توقف عن الانفعال بسبب المشكلات الطفيفة
لن ينتهي العالم حقًا إذا حدث “هذا” أو “ذاك”؛ لذا توقف عن الذعر وجعل موظفيك قلقين بشأن كل مشكلة طفيفة تنشأ.
وكلما كنت أكثر ثقة وتركيزًا كان فريقك أكثر ثقة وتركيزًا. إذ يتطلع موظفوك إليك لتحديد المناخ.
توقف عن إعاقة موظفيك
من السهل نسيان أن جزءًا من كونك قائدًا هو تطوير موظفيك. استمر في تحديهم. وعندما تكون في مناقشات فردية تذكر أن تسأل أعضاء فريقك: كيف يمكنك مساعدتهم على تحقيق أهدافهم أو اكتساب المهارات التي تهمهم أو التي تنقلهم إلى المستوى التالي؟ وساهم في وضع خطة تطوير يديرها ويراجعها كلاكما بانتظام.
توقف عن الإشارة إلى الأخطاء مع نسيان الانتصارات
بصفتك قائدًا تقع على عاتقك مسؤولية محاسبة موظفيك على أخطائهم ونجاحاتهم على حد سواء. من السهل جدًا الإشارة إلى الأخطاء أو المشكلات التي تنشأ والانزعاج منها، ولكن نسيان تهنئتهم والإشادة بهم عندما تسير الأمور على ما يرام.
توقف عن الإدارة التفصيلية
أنت تدفع لموظفيك لأدء عمل دعهم يفعلون ذلك. وظيفتك كقائد هي تهيئة فريقك للنجاح. ومن واجبك توفير كل أداة ومورد متاح لمساعدتهم على أداء عملهم بشكل جيد.
لذا افعل ذلك وابتعد عن طريقهم. وإذا لم يؤدوا على مستوى عالٍ أخبرهم بذلك. وإن استمر الأمر فاستبدلهم. يجب أن تعمل على تطوير العمل لا أن تعمل بداخله.
توقف عن الاعتقاد بأن لديك جميع الإجابات طوال الوقت
بصفتك قائدًا تحدد الاتجاه الإستراتيجي والأولويات لفريقك ومنظمتك. لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك تجاهل موظفيك أو عدم طلب مدخلاتهم.
لا تريد أن تحد من الابتكار أو الإبداع أو تفوت أفكارًا أو معلومات جيدة؛ لذا فإن إشراك فريقك يجب أن يساعد على اتخاذ القرار لديك.


