يرى علي المالكي؛ خبير الامتياز التجاري، أن المقاهي تشهد توسعات كبيرة، ولن تتأثر كثيرًا بالجدل حول استخدامها لبعض المواد في صنع القهوة والتى قد تكون ضارة؛ فذلك لن يؤثر عليها كثيرًا حاليًا، ولكن التحدي الأصعب هو ظهور ما يسمي بالجيل الثالث من المقاهي وهي تلك التي تعتمد في تقديم قهوتها على الاهتمام بمصادر البن المستخدم، وكيفية إنتاجها وتحضيرها طازجة للزبون، حيث تقدم القهوة للزبون خلال ٤٨-٧٢ ساعة من تحميصها؛ مايعني تقديمها بجودة أفضل، كما يكون تحضيرها بطريقة تحافظ على نكهتها؛ وهي ميزة تساعدها على جذب عدد كبير من محبي القهوة وذواقها، إلا أن إنتاج مشروب القهوة بهذه الطريقة الفاخرة يعني أن ارتفاع أسعارها عن غيرها، وهذا عنصر مهم في تحديد نوعية المنافسة والطبقة المستهدفة، فالمنافسة القادمة ستكون بين القهوة الفاخرة والقهوة العادية.
ويضيف: بدأنا نلاحظ وجود مثل هذا النوع من المقاهي ، إلا إن انتشارها وتوسعها لا يزال بطيئًا، لكنها مع الوقت ستجذب شريحة كبيرة من محبي القهوة.
ويؤكد “المالكي”: بعض المقاهي تقدم القهوة لمحبيها بجودة عالية، لكن منافستها للعلامات العالمية يتطلب سنوات من العمل والعطاء والتطوير، لإثبات قدرتها على النجاح قبل الحديث عن منافسة العلامات العالمية أو التوسع بنظام الفرنشايز.
ودعا الجهات الحكومية المعنية بتغيير الفكر بشكل عام في التعامل مع هذا المنتج ودعمه بشكل مباشر، باعتبار صناعة القهوة أحد المحركات الرئيسة في خلق فرص وظيفية جديدة ونوعية.


