يعد مهرجان الكليجا ببريدة، الذي ينظمه الغرفة التجارية بالقصيم، يعد أكثر من مجرد حدث ثقافي وتراثي، بل هو فرصة ذهبية للأسر المنتجة للدخول إلى سوق العمل وتطوير مهاراتها ومنتجاتها وتحقيق الاستقلال والنجاح.
يشارك في المهرجان مئات الأسر المنتجة، التي تقدم منتجاتها من الكليجا وغيرها من المأكولات الشعبية والتقليدية، بالإضافة إلى الحرف والمشغولات اليدوية والصناعات المختلفة، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
مهرجان الكليجا.. منصة إبداعية للمنتجين
وتعتبر فترة العمل الموسمية في المهرجان دورة صقل مرحلية على رأس العمل وتدريب مكثف على جميع مهارات البيع والشراء والتسويق ومقابلة الجمهور، وتكوين الشراكات التجارية مع الجهات المتخصصة ذات العلاقة.

يساهم مهرجان الكليجا في تحليق الأسر المنتجة في فضاءات الإبداع والتألق في عالم المال والعمل المؤسسي المنظم المبني على الاحتياج ودراسات الجدوى.
ونجحت العديد من السيدات من الأسر المنتجة بالاستقلال والتخصص والفوز بشراكات لصناعة الحلويات والموالح للكافيهات الفارهة المنتشرة بالمنطقة، كما نجحن في تسجيل منتجاتهن كـ “براند” في قطاع الشوكولاته وافتتحن متاجرهن الخاصة ليزاحمن الأسماء الشهيرة في نفس المجال.
مهد للكفاءات في مجال الطهي
يشهد مهرجان الكليجا سنوياً ولادة عدد من الكفاءات في مجال الطهي والأفكار التجارية الإبداعية، التي تنضم إلى قوافل التجار والمبدعين في المنطقة.
ويعزز المهرجان التواصل بين مدن المملكة ودول الخليج، من خلال مشاركة عدة دول ومدن في المهرجان، مثل: الإمارات والبحرين والكويت وعمان والرياض وجدة والمدينة المنورة، التي تقدم عروضاً وفعاليات تمتزج فيها الأصالة والمعاصرة.
اقرأ أيضًا:
مناطق ترفيهية وتجارب جديدة في “مهرجان الرياض للألعاب”
نائب رئيس الاتحاد السعودي: الملاكمة حققت طفرة بدعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد


