تنظم وكالة الفضاء السعودية، بالتعاون مع عدة جهات دولية، مؤتمر الحطام الفضائي الدولي يومي 11 و12 فبراير الجاري بالرياض؛ بهدف تعزيز جهود المملكة في دعم وتبني السياسات الرامية إلى حماية وضمان استدامة اقتصاد الفضاء، والتزامها بمستقبل مستدام لاستكشاف الفضاء.
“الحطام الفضائي” تحدٍ كبير للبيئة والأمن
وفقًا للوكالة يعد الحطام الفضائي أحد أكبر التحديات التي تواجه الاستدامة البيئية للفضاء؛ ما يستدعي حلولًا فورية ومبتكرة، ويشمل جميع الأجسام والمواد الصناعية التي تُترك في مدار الأرض أو تتجاوزه ولم تعد لها أي وظيفة، وفقًا لـ”سبق”.
ويقدر عدد هذه الأجسام بأكثر من 34 ألف جسم كبير، و900 ألف جسم متوسط، و128 مليون جسم صغير، وفقًا للمكتب الفضائي التابع للأمم المتحدة.

ويشكل الحطام الفضائي خطرًا على الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والمحطات الفضائية، وكذلك على الأمن القومي والاتصالات والملاحة والطقس والبحوث العلمية، ووقعت بالفعل عدة حوادث تصادم بين الأجسام الفضائية.
أهداف ومشاركون بالمؤتمر
من بين أهداف المؤتمر الدولي:
– وضع مبادئ تنظيمية لضمان خروج آمن للأجسام الفضائية من المدار.
– التعاون لتوحيد الجهود في مراقبة وإدارة الحطام الفضائي.
– تنظيم المرور الفضائي لتجنب التصادمات وتحسين الأمان.
– تصميم أقمار صناعية جديدة مع مراعاة معايير الاستدامة والسلامة في الفضاء.
ويجمع المؤتمر 50 دولة حول العالم؛ حيث يتجمع صناع القرار والخبراء في الرياض لمناقشة وتطوير استراتيجيات مواجهة تحديات الحطام الفضائي.
ويشارك في المؤتمر 260 خبيرًا ومتحدثًا عالميًّا في جلسات حوارية لتبادل الخبرات والمعرفة حول أفضل الممارسات والتقنيات الجديدة للحد من مخاطر الحطام الفضائي وتعزيز التعاون الدولي.
وتؤكد وكالة الفضاء السعودية أن هذه الخطوات تُمَثل مسارها نحو تحقيق فضاء أكثر استدامة وأمانًا للجميع، داعية كل المهتمين بالفضاء والبيئة والتنمية إلى المشاركة في المؤتمر والاستفادة من فرصة التواصل مع الخبراء والمتخصصين بهذا المجال.
اقرأ أيضًا:
اتحاد الغرف السعودية يناقش مشروع تطوير معايير البناء والتشغيل لقطاع التموينات والأسواق المركزية
البديوي: دول مجلس التعاون الخليجي لديها خطط طموحة لتعزيز البنية التحتية الرقمية


