بدأت عملية إحياء منطقة جدة التاريخية تتفتح كزهرة جميلة، بفضل مشروع ساحر أطلقه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في عام 2021، ضمن خطة المملكة العربية السعودية الرائعة لإعادة تأهيل المواقع التاريخية وإشراقها بروح رؤية 2030.
إحياء منطقة جدة التاريخية
ونقلًا عن “سبق” يأتي برنامج هذا المشروع، الذي يقدمه الزميل الأسمري عبر شاشة قناة السعودية، ليروي قصة إعادة إحياء جدة التاريخية إلى مجدها قبل عام 1948، كأنها حكاية خيالية تتجلى في الواقع.
واليوم، بعد سنوات من الجهود المتواصلة، يتمتع برنامج إعادة إحياء جدة التاريخية بالكثير من المشاريع الرائعة، وذلك ضمن استراتيجية متقنة خصصت لمنطقة جدة التاريخية الساحرة.
التطوير العمراني لبرنامج جدة التاريخية
وفي هذا السياق، صرحت المهندسة غدير علوي، المدير المساعد في التطوير العمراني لبرنامج جدة التاريخية، قائلة: “تاريخ جدة ينطلق من قرية صغيرة للصيادين، وفي القرن السادس تم تشييد أسوار تحيط بالمدينة لحمايتها وتأمينها، وتوالت المراحل لتطور المدينة وتوسعتها، حيث تم إزالة الأسوار في نهاية الأربعينيات وتوسعة المدينة، وتم تشييد الطرق وتطوير النسيج العمراني، وتحوّلت البلدة إلى وجهة مثالية لزوار المنطقة التاريخية بدلاً من مجرد محطة عابرة”.
تطوير مدينة جدة التاريخية
وأضافت: أكثر ما غيّر وجه المنطقة في بداية الثمانينيات، حين تم سد الفراغات حول البحيرة، بهدف إعادة ترميمها، وتحويل شكل البحيرة بحيث انفصل الميناء عنها بمسافة كبيرة.
وأكدت المهندسة غدير علوي أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إحياء المباني التاريخية وربط النسيج الحضري والعمراني وإعادة البحر إلى البلد وإنشاء حديقة وواجهة بحرية نشطة.
وقالت: من يعتقد أن الحلول الهندسية أو النظرية كافية لبناء استراتيجية، فهو مخطئ، خاصة في المدن ذات القيمة التاريخية والإنسانية، وهذا ما رعاه المسؤولون في هذا المشروع، حيث تم الاستعانة بأهالي المنطقة من المستثمرين وأصحاب الخبرة ومشاركتهم في تشكيل الأفكار، وكان هذا الأساس الأساسي لبناء الاستراتيجية.
اقرأ أيضًا:
نائب أمير مكة يسلّم وحدات سكنية لعدد من سكان الأحياء العشوائية بجدة
الأكبر بالمملكة.. أرماح الرياضية تشارك بمعرض جدة فت إكسبو 2024


