تمكنت الأجهزة الأمنية في مصر من ضبط أخطر تجار البيتكوين إذ أسس المتهم شبكة لممارسة نشاط غير شرعي في مجال تداول العملات الرقمية، واستخدم مساعدين له في عدة محافظات، حتى تم القبض عليه، واعترف بارتكابه للواقعة، وتواصله مع آخرين عبر الانترنت.
بيان رسمي
وقالت وزارة الداخلية المصرية، إنها ألقت القبض على صاحب مكتب لتجارة كاميرات المراقبة لاتهامه بممارسة نشاط غير مشروع في مجال تداول العملات الرقمية المشفرة البيتكوين بالبيع والشراء بالدقهلية.
وتابع البيان: أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة بقطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام صاحب مكتب لتجارة كاميرات المراقبة، مقيم بدائرة مركز شرطة ثان المنصورة بالدقهلية، بممارسة نشاطًا إجراميًا تخصص في تداول العملات الرقمية المشفرة بالبيع والشراء على منصات تداول العملات الرقمية بقصد تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبطه، وبحوزته لاب توب وهاتف محمول، وبفحص الأجهزة فنيًا تبين احتوائها على دلائل تؤكد نشاطه الإجرامي، بمواجهة المتهم المذكور أقر بممارسة نشاطه الإجرامي على النحو المشار إليه وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
البيتكوين
البيتكوين عملة مشفرة تم اختراعها في عام 2008 من قبل شخص أو مجموعة من الأشخاص مجهولي الهوية عرفوا باسم ساتوشي ناكاموتو، بدأ استخدام العملة في عام 2009 عندما تم إصدار تطبيقها كبرنامج مفتوح المصدر.
بيتكوين هي أول عملة رقمية لامركزية، من دون وجود بنك مركزي، يمكن إرسالها من شخص إلى آخر عبر شبكة البيتكوين بطريقة الند للند دون الحاجة إلى طرف ثالث (وسيط كالبنوك).
ويتم التحقق من حوالات الشبكة باستخدام التشفير ويتم تسجيلها في دفتر حسابات موزع يسمى سلسلة الكتل، يتم إنشاء البيتكوين كمكافأة لعملية تعرف باسم التعدين.
ويمكن استبدالها بعملات ومنتجات وخدمات أخرى. تشير تقديرات البحوث التي تنتجها جامعة كامبريدج إلى أنه في عام 2017، هناك ما بين 2.9 إلى 5.8 مليون مستخدم يستعمل محفظة لعملة رقمية، ومعظمهم يستخدمون البيتكوين.
وتنتقد البيتكوين بسبب إمكانية استخدامها في إجراء معاملات غير قانونية، وبسبب الكمية العالية من الكهرباء المستخدمة للتعدين لإنتاج كمية جديدة من البيتكوين، ولتقلب سعر الصرف، ولاختراقات بورصات التداول بالبيتكوين. ووصفها بعض الاقتصاديين بأنها «فقاعة مضاربية».
شبكة البيتكوين تعمل منذ 2009 ولم تتوقف منذ ذلك الحين، وبسبب نظام الإجماع في العملة لم يستطع أحد اختراق سلسلة كتل البيتكوين، ومعظم الاختراقات اللتي تتم هي بسبب أخطاء بشرية في إدارة المحفظة وليست بسبب عيوب في التصميم.
إقرأ أيضًا
سر صداقة محتال البيتكوين العالمي مع بيل كلينتون وتوني بلير


