أطلقت رئاسة مؤتمر الأطراف COP28 والمملكة العربية السعودية ميثاق خفض انبعاثات قطاع النفط والغاز، والذي وقّع عليه حتى يوم أمس 50 شركة تمثل أكثر من 40% من إنتاج النفط العالمي.
ويهدف الميثاق إلى تسريع وتوسيع نطاق العمل المناخي في القطاعات الصناعية، ويتضمن أهدافًا طموحة لخفض انبعاثات غاز الميثان بنسبة 50% بحلول عام 2030، ووقف حرق الغاز بحلول عام 2035، وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
اقرأ أيضًا: بقيمة 30 مليار دولار.. الإمارات تعلن إنشاء صندوق للحلول المناخية على مستوى العالم
من جانبه وصف الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات رئيس مؤتمر الأطراف COP28، إطلاق الميثاق بأنه “خطوة أولى مهمة ومبادرة رائدة تشهد انضمام عدد كبير من شركات النفط الوطنية لأول مرة إلى مبادرة الحياد المناخي 2050”.
وشدد على ضرورة ارتكاز كل شركات القطاع على هذه الخطوة وتكثيف جهودها للحفاظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية.
وأكد سلطان الجابر التزام رئاسة COP28 باحتواء الجميع واتباع أعلى معايير الشفافية، وضرورة تضافر جهود جميع الشركات والقطاعات في العمل المطلوب وتبني ذهنية إيجابية عملية مع التركيز على خفض الانبعاثات وتطبيق مبادئ الإشراف والمتابعة؛ لإحراز تقدم ملموس في العمل المناخي.
ميثاق خفض انبعاثات النفط والغاز
يشير الميثاق إلى أن تغير المناخ هو تحدٍ عالمي يتطلب اتخاذ إجراءات حاسمة وفعّالة من شركات النفط والغاز والمستهلِكين، وتعزيز التعاون الدولي لتحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل في قطاع الطاقة، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة من إنتاج النفط والغاز.
ويعد الميثاق مبادرةً رئيسيةً منبثقة عن “المسرّع العالمي لخفض الانبعاثات” GDA الذي تم إطلاقه خلال القمة العالمية للعمل المناخي يوم السبت.
يركّز الميثاق على ثلاثة محاور رئيسية هي: تسريع بناء منظومة الطاقة المستقبلية وتوسيع نطاق الاعتماد عليها، ودعم جهود التخفيف بشكل عاجل؛ من خلال خفض انبعاثات غاز الميثان وغازات الدفيئة غير ثاني أكسيد الكربون، وخفض انبعاثات منظومة الطاقة الحالية بشكل متزامن.


