أعلنت شركة “ميتا” الرائدة في صناعة التكنولوجيا، اليوم الثلاثاء، أنها لن تسمح للمعلنين السياسيين باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي يتم تجربتها حاليًا على منصاتها.
وأفادت الشركة أن هذه الأدوات، التي يمكنها أداء مهام مثل: إنشاء الخلفيات، وضبط الصورة، وإنشاء تسميات توضيحية لمحتوى فيديو أحد المعلنين، يمكن أن تستخدم لنشر معلومات مضللة أو تحريضية.
وقالت ميتا في بيان لها: “نعتقد أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلان السياسي يمكن أن يشكل مخاطر على الديمقراطية، ونحن ملتزمون بحماية مجتمعاتنا من المعلومات المضللة”.
منصات التواصل الاجتماعي
ويتماشى قرار ميتا مع ما يتبعه عدد من منصات التواصل الاجتماعي من حظر الإعلانات السياسية على شبكاتها، وأبرزها منصات “تيك توك” و”سناب شات”.
وكانت ميتا قد تعرضت لانتقادات في السابق بسبب السماح بنشر معلومات مضللة على منصاتها، بما في ذلك المقطع الفيديو التي تم تعديلها لعض المشاهير والشخصيات البارزة.
ويُعد قرار ميتا منع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الإعلان السياسي خطوة مهمة في مكافحة المعلومات المضللة في مجال السياسة.
وتوفر هذه الأدوات للمعلنين إمكانية إنشاء محتوى مرئي احترافي بشكلٍ شبه تلقائي، مما يسهل عليهم نشر معلومات مضللة أو تحريضية دون أن يتم اكتشافهم بسهولة.
اقرأ أيضًا:
ميتا تروّج لـ «تطبيق ثريدز» على إنستجرام.. شريط دوّار
ترجمة المحادثات بعشرات اللغات.. ميزة جديدة من «ميتا»
كيف تستفيد ريادة الأعمال من الميتافيرس؟
مفهوم الميتافيرس.. مزايا وعيوب


