الإيجابية صفة قيمة لأصحاب العمل؛ لأنها يمكن استخدامها للمساعدة على تحفيز الفرق والمساهمة في ثقافة الشركة الأفضل.
يمكنك تحسين إيجابيتك من خلال التطلع إلى تقديم قيمة لزملائك في العمل، والوصول إلى أهداف أعلى، والبقاء منظمًا خلال كل مهمة.
عندما تزرع التفاؤل، يمكنك وضع نفسك كقائد قوي وعضو فريق قيم. في هذه المقالة، نناقش كيفية أن تكون إيجابيًا في العمل حتى تتمكن من إضافة المزيد من الفوائد إلى مكان عملك.
كيف تكون إيجابيًا في العمل؟
يمكن أن يجلب المحترفون الإيجابيون الدافع والشعور بالتعاون إلى مكان العمل. فيما يلي تسع طرق للعثور على الإيجابية في العمل، وفقًا لما ذكره موقع”indeed”.

إنشاء لهجة إيجابية لبدء كل يوم
ابدأ كل يوم عمل بروتين منتج للمساعدة في تحديد لهجة إيجابية ليومك بأكمله. حاول الوصول إلى العمل مبكرًا ببضع دقائق لتمنح نفسك الوقت لتنظيم أفكارك وتتبنى عقلية إيجابية.
على سبيل المثال، يمكنك تكرار تأكيد إيجابي، مثل “سأنجز مهامى” أو “أنا موهوب وقادر” قبل مراجعة جدول أعمال اليوم وتحديد أولويات المهام.
ويمكنك أيضًا دمج طرق الرعاية الذاتية، مثل تمارين التنفس الموقوتة لتعزيز التركيز والتمدد لتخفيف التوتر. يمكن أن يساعد إضافة هذه المهام إلى روتينك في التعامل مع المهام بشكل أكثر فاعلية والبقاء هادئًا عند مواجهة التحديات.
ركز على الأفكار البناءة
بغض النظر عن طبيعة عملك، من المحتمل أن تتلقى تعليقات منتظمة. إذا سمعت ردودًا نقدية، فابذل قصارى جهدك لتحويل التعليقات إلى أفكار بناءة من خلال تحويل الانتقاد إلى خطوات عملية. عندما تقدم تعليقات، يمكنك اختيار نهج مشابه من خلال تقديم نقد بناء يساعد زملائك في العمل على اتخاذ خطوات للتحسن.
على سبيل المثال، يمكنك ترجمة تعليق نقدي حول مبيعاتك الفصلية إلى فكرة بناءة حول كيفية زيادة إنتاجيتك. يمكن أن تساعدك هذه الاستراتيجية في تحديد أولويات الإنتاجية والإيجابية في مكان العمل.
تقبل المسؤولية واتخاذ السيطرة
لديك سيطرة على ما تقوله وكيف تستجيب في العمل، سواء كنت عضوًا مبتدئًا في الفريق أم مدير قسم. تقبل أن استجاباتك للمواقف تشكل نتائج وأهدافًا أكبر عندما تتحمل مسؤولية أفعالك. يمكنك توجيه موقف صعب نحو نتيجة إيجابية من خلال امتلاك مساهماتك، بغض النظر عن النتائج.
على سبيل المثال، يمكنك الاستجابة بتفاؤل لأخبار أن فريقك يجب أن يتقن منصة برامجية جديدة في وقت محدود. يمكنك مساعدة فريقك في الحفاظ على نظرة إيجابية حتى أثناء مواجهة العمل الصعب من خلال احتضان التحدي بحماس.
عبّر عن التقدير بانتظام
يجب أن يفهم جميع أعضاء فريقك القيمة التي يجلبونها عندما يظهر قسمك روحًا فريقية رائعة ويكمل المشاريع بسلاسة.
للتأكد من أن الجميع يعرف مدى أهميتهم للفريق، اعترف بمساهمات زملائك في العمل بانتظام أثناء المحادثات أو الثناء العام أو من خلال الملاحظات الشخصية. كقائد، شجع أعضاء فريقك على التعبير عن امتنانهم للآخرين لنشر الإيجابية.
على سبيل المثال، يمكنك مشاركة تقديرك مع أعضاء الفريق الأفراد بعد إنجازات صغيرة مثل الموافقة على تقديم عرض تقديمي مهم. يمكنك شكر أعضاء الفريق علنًا بعد إنجازات كبيرة مثل إطلاق منتج جديد، أو كتابة ملاحظات شكر لزملاء العمل الذين قدموا توجيهًا كبيرًا.
تعزيز العمل الجماعي
فريقك قد يتضمن أعضاء أقوياء، من المهم أن تتذكر أن التعاون غالبًا ما ينتج أفضل عمل وأكبر قدر من الرضا. يمكنك تشجيع أعضاء فريقك على تحقيق الأهداف معًا للسماح للجميع بأن يصبحوا أكثر استثمارًا في النتائج الإيجابية مع السعي لتحقيق التحسين. حاول مطالبة أعضاء الفريق بإكمال المشاريع معًا أو تقديم النتائج كمجموعة.
على سبيل المثال، يمكنك تكليف عضوين مبتدئين في الفريق بوضع مخطط زمني للمشروع معًا. يمكنهم تعلم مهارات جديدة مع التعاون لإنتاج أفضل نتيجة ممكنة.
الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة
يمكن أن يساعدك الحفاظ على توازن صحي بين العمل والحياة في بناء مهنة ناجحة على المدى الطويل. عندما تسعى إلى بذل قصارى جهدك في العمل والمنزل، يمكنك الحفاظ على مستويات طاقة أعلى ومزيد من الحماس لكليهما؛ ما يسمح لك بأن تكون أكثر إيجابية في المكتب وإلهام فريقك للقيام بالمثل. يمكنك تحديد موعد الانتهاء من العمل في وقت معين، أو ترك المشاريع في العمل، أو أخذ أيام إجازة بانتظام.
على سبيل المثال، يمكنك الاستفادة من خيار الجدول الزمني المرن لشركتك وتعديل ساعات العمل عندما تحتاج إلى وقت للتعامل مع المهام الشخصية. والشعور بمزيد من الإيجابية تجاه كل جانب عندما تدير العمل والحياة المنزلية بنجاح.
بناء علاقات قوية في العمل
عندما تكون لديك روابط أعمق مع زملائك، من المحتمل أن تكون أكثر استثمارًا في رفاهيتهم وأكثر سعادة في العمل. يمكن أن يمنحك بناء علاقات قوية في المكتب أيضًا شعورًا أكبر بالدعم، والذي يمكن أن يلهمك لتكون أكثر إيجابية في العمل. يمكنك البدء بسؤال الزملاء عن خططهم وأهدافهم ومتابعتهم للاحتفال بالإنجازات معهم.
تعامل مع عملك بجدية
من الأسهل بكثير الحفاظ على نظرة إيجابية في مكان العمل عندما تذكر نفسك بوجودك هناك. لذا؛ حاول تطوير بيان مهمة شخصية لتأكيد غرضك في العمل، باستخدام قيمك الأساسية لتشكيل بيانك. ثم استخدم مهمتك كتذكير بما تسهم به وما تريد تحقيقه في أثناء السعي لتحقيق أهدافك. تأمل في مهمتك الشخصية بانتظام، واستخدمها كإلهام إيجابي خلال الأوقات الصعبة في العمل.
على سبيل المثال، قد تكون مهمتك الشخصية غرس التغيير الإيجابي في مجال عملك. لذلك؛ استخدم هذه المهمة لتوجيه عملك والتركيز على نتيجة متفائلة.
ضع أهدافًا تحمسك
يمكنك الحفاظ على نظرة إيجابية أفضل في مكان العمل عندما تعرف أن لديك هدفًا مثيرًا للعمل من أجله. بالإضافة إلى الأهداف الشركة التي تحددها كل عام، حاول تحديد أهداف شخصية تلهمك لتحسين نفسك باستمرار. أيضًا؛ يمكنك تحديد أهداف محددة وقابلة للقياس والعملية والواقعية والقابلة للقياس الزمني (SMART) لنفسك. ومع تحقيق هذه الأهداف، يمكنك زيادة مهاراتك واكتساب خبرة جديدة، حتى التقدم في حياتك المهنية.
على سبيل المثال، يمكنك تحديد هدف أن تصبح مديرًا في غضون خمس سنوات. اذهب وحدد المؤهلات والمهارات والخبرات التي ستحتاجها لتحقيق هذه النتيجة ورسم كل خطوة حتى تتمكن من البدء في العمل نحو هدفك.


