في مجال عملك، قد تتاح لك فرصة نادرة للقاء أحد قادة الشركات الذين تحبهم، وقد تجلسان جنبًا إلى جنب في رحلة طيران طويلة أو تتشاركان الطاولة لتناول المرطبات في مؤتمر.
هذه فرصة جيدة لطرح أسئلة على هذا القائد قد تؤدي إلى إحداث نقلة نوعية في شركتك أو مجالك. التحدث مع القادة أمر حيوي لنموك المهني وهو أحد أفضل الطرق لتحسين عملياتك وإستراتيجياتك.
7 أسئلة ذكية يسألها القادة دومًا
وجود قائمة أسئلة جاهزة يمكن أن يساعد على إنجاح لقائك مع القادة الآخرين. سواء احتفظت بها في هاتفك أو حفظتها عن ظهر قلب، تأكد من أن تكون لديك أسئلة مثل هذه جاهزة لتستفيد من اللحظة التي تقابل فيها أحد القادة وجهًا لوجه. وفقًا لما ذكره “indeed”.
فعل ذلك لا يجعلك تبدو مستعدًا فحسب، بل أيضًا تبرز عن الآخرين كشخص شغوف بمسيرته المهنية ويتطلع إلى التفوق.
لمساعدتك على البدء، إليك7 أسئلة من أفضل الأسئلة التي يمكنك طرحها على القادة الذين تحترمهم:
1. من قدوتك أو مرشدك الذي تستلهم منه؟
بصفتك قائدًا، من المهم أن تحافظ على التواصل مع النماذج والمرشدين. بغض النظر عن نجاح القائد، هؤلاء هم الأشخاص الذين يلجأ إليهم عندما يحتاجون هم أنفسهم إلى نصيحة.
ربما يشجعك هذا السؤال للعثور على مرشدين في مهنتك تغلبوا على تحديات تواجهها حاليًا. بالتعلم من خبراتهم، يمكنك تجنب العقبات المحتملة على طول الطريق.
قد تكون إجابة القائد مفاجئة. وتتبعان نفس النماذج. يمكن أن يكون هذا نقطة تواصل لبدء علاقة مجزية ودائمة.

2. ما القرار الذي تتمنى لو أنك لم تتخذه؟
جزء من النمو هو التعلم من أخطاء الآخرين. حتى لو قمت بتحليل SWOT، هناك دائمًا المزيد لتتعلمه عن قدراتك الخاصة.
يمكنك توفير الوقت والموارد لنفسك من خلال التحدث مع القادة الذين ارتكبوا أخطاء أثناء مواجهة مواقف مشابهة لتجربتك.
قد يكون من المفيد أيضًا الاستفسار عن عمليات التفكير والإجراءات التي أدت إلى تلك الأخطاء. سيسمح لك هذا بالتعلم من حكمة أولئك الذين مروا بالفشل.
3. كيف تحافظ على تحفيز فريقك بالرغم من الصراعات والعقبات؟
هذا أحد أكثر الأسئلة الثاقبة التي يمكن طرحها على كبار القادة؛ لأنه يتعلق برؤيتهم وكيف يساعدون مؤسستهم على تحقيق أهدافها. يدرك القادة الجيدون أن الناس يحتاجون إلى أكثر من مجرد حوافز مالية للالتزام بالأهداف طويلة الأجل.
بغض النظر عن مجال عملك، يمكن أن يكشف هذا السؤال عن إستراتيجيات عملية من شأنها تحفيز الموظفين أو زملاء الفريق للعمل نحو نفس الرؤية.
يتطلب الأمر أكثر من مجرد قيادة حاذقة للقيام بذلك، بل يتضمن توفير مصدر للتحفيز، والذي من المرجح أن يكون قادتك من ذوي الخبرة فيه.
التحدث عن التحفيز الصحيح للفرق يمكن أن يساعدك على تعلم كيفية التعامل مع هذا الأمر لتلبية احتياجات فريقك الخاصة.
4. ما أهم سمات القادة الناجحين؟
بعض الناس قادة بالفطرة. يمكنهم جمع الناس وراء أفكارهم وإدارتهم لتحقيق هدف مشترك. إذا لم تكن لديك هذه السمة الطبيعية. فلا يزال بإمكانك أن تصبح قائدًا استثنائيًا من خلال دراسة عادات القادة الناجحين في مجال عملك.
يمكن أن يوضح هذا السؤال قوة مهارات التواصل، والتعاطف، والرؤية، والتفكير الإستراتيجي، والصفات المرغوبة الأخرى لدى القائد. كما يمكن أن يوضح لك أيضًا أفضل مزيج من السمات لتعزيز أسلوب قيادتك وتقديم إرشادات عالية الجودة لفريقك أو مؤسستك.
5. ما الصفات التي يفتقر إليها قادة اليوم؟
هذا سؤال قوي يمكن أن يكشف عن أوجه القصور لديك كقائد. قد يخلق منصب القيادة شعورًا بالحصانة، ولكن من المفيد مراجعة الآخرين لتحسين الأشياء التي لا تعرفها. من المحتمل أن طرح هذا السؤال سيسمح لك بتلقي إجابة تساعدك على تحديد نقاط قوتك وضعفك.
6. ما أهدافك الحالية؟
القادة الذين يتفوقون لديهم عمومًا أهداف يسعون لتحقيقها حاليًا، حتى لو كانوا ناجحين بالفعل أو يمتلكون منصبًا رفيعًا.
عندما تطرح هذا السؤال، لاحظ عدد الأهداف، ونطاقها، وكيف يخططون لإنجازها. قارن إجراءاتك وإستراتيجياتك لترى كيف يمكنك تحسين تحديد أهدافك لتحقيق النمو الأمثل في حياتك المهنية. بالإضافة إلى ذلك، فإن معرفة كيفية تحديد أولويات الأهداف على أفضل وجه يمكن أن يساعدك على التركيز على الأشياء الأكثر أهمية لمؤسستك.
7. ما الشيء الوحيد الذي يجعلك أكثر فخرًا؟
قد تكشف هذه الإجابة عن جانب من الشخص لم تكن تعلم بوجوده أبدًا. في حين أن الناس قد يحترمون القادة لإنجازاتهم المهنية، فإن العديد منهم لا يرون هذه الإنجازات على أنها قمة تحقيق الذات. أشياء مثل العائلة، أو الزوج/الزوجة. أو القدرة على التحدث بلغة ما، أو مهارة فنية قد تكون الشيء الذي يفتخرون به أكثر من غيره.
غالبًا ما تساعد أسئلة مثل هذه في وضع الحياة في منظورها الصحيح، لأنها تكشف عن الأشياء الأكثر أهمية بعيدًا عن العمل. إذا كان هناك أي شيء، فيمكنها أن تساعد على موازنة الطريقة التي تنظر بها إلى وقتك في المكتب وبعيدًا عنه.


