تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع

5 تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع.. استراتيجية النجاح المضمون

عندما تكون مهتمًا بالإمكانيات الجديدة وقادرًا على تطوير العملية الإبداعية فمن المرجح أن تحافظ على فريقك أو عملك متقدمًا على المنافسة، وبطبيعة التطورات المتلاحقة التي يشهدها قطاع الأعمال باستمرار يعتمد نجاح رواد الأعمال على مدى استخدام تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع أو الأعمال التجارية الخاص بهم، وكما هو معروف لا يُوجد شيء يُمكن تركه للصدفة أو الحظ؛ إذ يتطلب كل جانب من جوانب المشاريع، من الفكرة الأصلية إلى التصميم والتشغيل، أقصى درجات العناية والإعداد لضمان منتج رائع.

وعلى مدى السنوات القليلة الماضية غيّرت التكنولوجيا الطريقة التي ندير بها الأعمال، والطريقة التي نتسوق بها والطريقة التي نعيش ونعمل بها، لقد أصبحت التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من الحياة والأعمال التجارية؛ حيث تعتمد الشركات في جميع أنحاء العالم على التقنيات الناشئة للمساعدة في تحسين ميزتها التنافسية وتعزيز النمو.

في الوقت الحاضر لا يُمكننا حتى التفكير في ممارسة الأعمال التجارية بدون الإنترنت، ومؤتمرات الفيديو، وتطبيقات إدارة المشاريع وغيرها من التقنيات الأخرى، وللحفاظ على انسيابية سير العمل يحتاج رواد الأعمال إلى تطبيق تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع التجارية، إضافة إلى أنه من الضروري أن توظف قوة عاملة متمرسة في التكنولوجيا واطلاعهم دائمًا على الاتجاهات الحديثة لزيادة الإنتاجية وتعزيز الابتكار.

اقرأ أيضًا: رواد التطبيقات الإلكترونية.. عقليات متطورة

لذلك يقدم موقع «رواد الأعمال» في السطور التالية تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع التجارية، وهي كالتالي:

تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع

5 تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع

بغض النظر عن حجم شركتك تتمتع التقنيات الحديثة بفوائد تساعدك في تعزيز الإبداع والابتكار وجني المزيد من الأموال وتحقيق النتائج التي يطلبها عملاؤك بكل سهولة، ومن الصعب التنافس مع الشركات التي توظف التقنيات الحديثة بشكل كامل عندما يكون عملك الخاص متخلفًا في التكنولوجيا الخاصة بهم.

1- العصف الذهني

وفقًا لعدد من الدراسات تعمل تقنية العصف الذهني على تعزيز الإبداع والابتكار في المشاريع التجارية، تؤدي هذه التقنية إلى عمل جماعي أفضل وتماسك جماعي أكبر، كما يُمكن استخدام هذه التقنية لمساعدة الفريق في شراء وتنفيذ خطة عمل، أو يُمكن استخدامها ببساطة لبناء التماسك، والذي بدوره يُمكن أن يزيد من التزام الموظفين.

2- التفكير الجانبي

يُعد التفكير الجانبي من أهم التقنيات التي تُعزز العملية الإبداعية في المشاريع، وتتضمن هذه التقنية حل المشكلات؛ من خلال نهج إبداعي وغير مباشر، وهناك مجموعة من الأدوات في التفكير الجانبي تتيح للشخص الذي يستخدمها للوصول إلى أهداف محددة.

اقرأ أيضًا: كيف تعزز كفاءتك في العمل؟.. طرق مهمة لزيادة الإنتاج

من ناحية أخرى تُوفر تقنية التفكير الجانبي طريقة منظمة إلى حد ما لتوليد أفكار جديدة في المشاريع التجارية، بينما يفتح التفكير الإبداعي الباب أمام جميع الاحتمالات، والتفكير النقدي ضروري في تحديد المشكلات والبدء في حلها، أما التفكير الجانبي والإبداعي فيُساعد في إنشاء حلول متعددة ومختلفة وغير متوقعة في كثير من الأحيان، كما تدور هذه التقنية حول أن تكون استباقيًا في تحديد الافتراضات والتحيزات، وحول استخدام المنطق ورؤيتك الخاصة لاتخاذ القرارات المناسبة.

3- الكتابة الدماغية

تعمل تقنية الكتابة الدماغية بشكل مشابه للعصف الذهني وتعزز توليد الأفكار داخل إطار المجموعة، وفي جلسة الكتابة الدماغية تحدد المجموعة المشكلة أو الفكرة المركزية المتعلقة بمشروعهم، ويكتب كل مشارك بعد ذلك قائمة بالأفكار أو الحلول المحتملة بشكل مستقل، ويمكن أن تساعد هذه التقنية في تشجيع مشاركة الأفراد الذين يشعرون براحة أقل عند مشاركة أفكارهم بصوت عالٍ.

وبمجرد انتهاء المشاركين من كتابة أفكارهم يُمكن للمسؤول عن الجلسة جمع القوائم وتوزيعها عبر المجموعة، وينظر المشاركون المستلمون إلى القائمة ويخرجون بأفكار إضافية، إما تطوير الأفكار الأولية أو كتابة أفكار غير ذات صلة، بالإضافة إلى ذلك قد يتم تحديد حد زمني أو عدد محدد من الأفكار التي يجب على المشاركين كتابتها خلال كل جولة، في النهاية يُمكن للمجموعة مناقشة هذه الأفكار معًا لتحديد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق.

تقنيات تعزز الإبداع في المشاريع

4- القصة المصورة

في كثير من الأحيان تستخدم الفرق تقنية القصص المصورة للتخطيط للحملات الإعلانية أو محتوى الفيديو أو مقترحات العمل أو العروض التقديمية، باستخدام هذه التقنية يقوم المشاركون بإنشاء مخطط تفصيلي للمشروع الذي يطوروه، ويُمكن أن يحتوي هذا المخطط التفصيلي على عناصر مكتوبة ومرئية ولا يلزم أن يكون كاملًا في هذه المرحلة، كما تُساعد تقنية الإبداع هذه المشاركين في تنظيم أفكارهم قبل أن يبدأوا الإنتاج.

5- التفكير المجازي

بطبيعة الحال تقارن الاستعارات بين شيئين أو أكثر ويُمكن أن تكون حرفية أو مفاهيمية، على سبيل المثال: قد تكون الخريطة بمثابة استعارة لمكان لأنها تمثل ذلك المكان، ويُمكن للأفراد استخدام الاستعارات لرسم الروابط بين المفاهيم وتوليد الأفكار بناءً عليها، كما يُمكنهم أيضًا استخدامها لجعل المفاهيم المجردة أكثر واقعية.

اقرأ أيضًا:

كيف توظف أموالك بشكل سليم؟.. خطوتك الأولى نحو الثراء

نصائح مؤسس هوتميل لرواد الأعمال.. إرشادات تضعك على الطريق الصحيح

أبرز 15 نصيحة لرواد الأعمال من المشاهير.. كنوز ريادية

الحلول البديلة للوظائف.. استراتيجيات مهمة تستدعي التفكير

ما توفره ريادة الأعمال من مميزات.. المجال الأقوى لنمو الاقتصادات

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن اسلام النجار

شاهد أيضاً

الإنسان الآلي حل بديل للوظائف

هل الإنسان الآلي حل بديل للوظائف؟.. فرص وتحديات

منذ بدء الثورة الصناعية الرابعة أصبحت الآلات التي تحل محل البشر في مكان العمل مصدر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.