أصدرت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تقريرها السنوي لعام 1439 – 1440 هـ / 2018م، الذي يلقي الضوء على أبرز مستجدات القطاع في المملكة خلال العام المنصرم، وما شهده من تطورات وفق برامج ومستهدفات القطاع في رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز بن سالم الرويس؛ محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، أن الهيئة عملت في العام 2018م على تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي حددتها مستهدفات برنامج التحول الوطني 2020 لتعزيز مسيرة التحول الرقمي، ودعم النمو والمنافسة في سوق خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة.
وأشار محافظ هيئة الاتصالات إلى أنه على الرغم من التجدد المتسارع الذي يتسم به قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على المستوى الدولي؛ إلا أن الهيئة نجحت – بفضل الله – في المحافظة على الريادة من خلال مواكبة كل جديد يشهده القطاع عالميًا من خدمات وتقنيات.
وتضمن تقرير الهيئة إصدار الرخص المؤقتة لتجارب شبكات الجيل الخامس، وتحديد نطاقات ترددية خاصة لتقنيات الجيل الخامس بناء على التوجهات العالمية، وتجهيز مواقع في 9 مدن؛ مما أسهم في تمكين شركات الاتصالات من إجراء 680 تجربة للجيل الخامس غطت 791 موقعًا.
وأشار التقرير إلى إقرار آلية جديدة لاحتساب المقابل المالي نظير تقديم الخدمة تجاريًا والمقابل المالي الخاص بالتراخيص ابتداء من عام 2018م، إذ ستسهم هذه الآلية بشكل إيجابي في تعزيز قدرة شركات الاتصالات على الاستثمار في شبكاتها والارتقاء بالقطاع لرفع جودة الخدمات المقدمة، وتحقيق تطلعات المستخدمين بالمملكة، ودعم ومساندة تلك الشركات في تقليل المخاطر التشغيلية التي تعتري نشاطها، وإنعاش القطاع وتشجيعه على النمو ومواكبة التقنيات المتقدمة.
وتضمن التقرير عدد الأبراج القابلة للمشاركة بين شركات الاتصالات، التي تجاوزت خلال العام (15) ألف برج، وذلك بعد إلزام الهيئة للشركات بمشاركة أبراج الاتصالات ومكونات الشبكة، والتنسيق فيما بينها عند تأسيس البنى التحتية الخاصة بالاتصالات.
ومن ناحية حماية المستخدمين وتعزيز المنافسة بين مقدمي خدمات الاتصالات، فقد أصدرت الهيئة مؤشر تصنيف مقدمي خدمات الاتصالات من حيث الشكاوى المصعدة للهيئة عبر موقعها الإلكتروني، حيث يوضح هذا المؤشر تصنيف الشركات وفق اهتمامها بالمستخدمين. كما أصدرت الهيئة مؤشر تقرير “مقياس” الخاص برصد جودة تجربة استخدام الإنترنت في المملكة التي تضمنت أداء سرعات الإنترنت وجودة بث الفيديو، إضافة إلى زمن الوصول إلى شبكات تقديم المحتوى والتي تمكن المستخدمين من تصفح أشهر مواقع الإنترنت العالمية واستخدام منصات التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو.
كما استعرض التقرير جهود الهيئة الفاعلة على الساحة الدولية، حيث ارتفع عدد المناصب القيادية التي تشغلها الهيئة باسم المملكة دوليًا وإقليميًا إلى 14 مقعدًا مقارنةً بتسعة مقاعد في عام 2016، إضافة إلى إطلاق منظمة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات “الاتحاد الدولي للاتصالات” عن تسمية أكبر قاعاتها بمدينة جنيف في سويسرا بـ “السعودية” تقديرًا لجهود المملكة الكبيرة في دعم “الاتحاد” منذ أن أصبحت عضوًا عام 1949م، وبعضويتها في مجلس إدارته منذ العام 1965م.


