أدانت منظمة التعاون الإسلامي جرائم العدوان العسكري المستمرة والمتمثلة في أشكال التهجير القسري و الإبادة الجماعية والتدمير المتواصل من قِبل الاحتلال الإسرائيلي ضد شعب غزة الشقيق.
وأدت هذه الجرائم اليوم إلى استشهاد 6 مواطنين في مدينة طولكرم بالضفة الغربية، بالإضافة إلى وقوع المئات من الشهداء والجرحى في جميع أنحاء قطاع غزة، وبالرغم من ذلك تواصل قوات الاحتلال استهداف المنشآت والمستشفيات وجميع العاملين في القطاع الصحي والإنساني والإعلامي، دون الأخذ في الاعتبار القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة.
كما أدانت المنظمة حرمان السكان المدنيين الفلسطينيين من الحصول على الخدمات الأساسية من الماء والغذاء والرعاية الطبية والأمان.
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي تحمُّل المسئولية كاملة تجاه وقف العدوان العسكري الإسرائيلي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكلٍ آمن ومستمر إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومواجهة محاولات التهجير القسري للمدنيين الفلسطينيين.
اقرأ أيضًا: مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع مساعداته الإنسانية للمتضررين في قطاع غزة
إشادة الأمم المتحدة بدور المملكة في دعم القضية الفلسطينية
يذكر أن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، عبّر عن إعجابه الشديد بجهود المملكة العربية السعودية لإنهاء الصراع في غزة؛ حيث قدمت المملكة، بثقلها التاريخي والدبلوماسي، دورًا مميزًا للغاية لإيجاد حل سياسي للمشكلة ونشر السلام؛ عن طريق رئاستها للجنة الوزارية المنبثقة عن اجتماع القمة العربية الإسلامية المشتركة التي عُقدت مؤخرًا في الرياض، بجانب باقي الدول الأعضاء في اللجنة.
ووفقًا لحديث ستيفان دوجاريك مع وكالة الأنباء السعودية قال إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التقى بانتظام مع اللجنة الوزارية المنبثقة من القمة العربية والإسلامية التي انعقدت في الرياض مؤخرًا بقيادة المملكة، وكذلك المجموعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ولديهم دور تاريخي ومهم لأداء كل ما في وسعهم دبلوماسيًا لإنهاء الصراع في غزة وإيجاد حل سياسي.
وتابع: لقد ظل الأمين العام يعمل ويدفع ويدعو إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية منذ بعض الوقت، وفي الحقيقة ينصب تركيزنا الآن على محاولة تقديم أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية، ونحن نعمل على حشد كل موارد الأمم المتحدة؛ بحيث تدخل أكثر من 100 شاحنة كل يوم تقريبًا.
وتابع: وعلى الجانب السياسي من خلال منسقنا الخاص في القدس “كورفانيسلان” نواصل اتصالاتنا بشكل واضح مع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين ومع دول المنطقة.
وعما تسعى إليه الأمم المتحدة من جهود لاداء دورها في إنهاء الصراع داخل غزة؛ قال: دعا الأمين العام إلى إصلاح طريقة عمل مجلس الأمن لجعله أكثر تمثيلًا للعالم الذي نعيش فيه في عام 2023 مما كان عليه في عام 1945، ويؤثر ذلك في عمل مجلس الأمن. فهو يؤثر في مصداقية عملنا، وفاعلية مجلس الأمن: حتى يستطيع مواجهة التحديات العالمية، وفاعلية العمل الدبلوماسي.


