أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يوم الإثنين الماضي، توزيع (242) سلة غذائية للنازحين من محافظة السويداء إلى بلدتي أم ولد ونامر في محافظة درعا بالجمهورية العربية السورية.
وأكد المركز أن السلات الغذائية الموزعة استفادت منها (242) أسرة. وذلك في إطار مشروع المساعدات السعودية للشعب السوري. بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة. وذلك بهدف مساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة في مختلف أرجاء المعمورة.
علاوة على ذلك، أكد المركز مواصلة جهوده الإنسانية في دعم الأمن الغذائي لعدد من الدول، من خلال توزيع آلاف السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجًا، واللاجئين، والعائدين من النزوح.
وذلك ضمن مشاريع المركز المستمرة لعام 2025م. وتعكس هذه المبادرات التزام المملكة العربية السعودية بالوقوف إلى جانب المجتمعات المتضررة حول العالم.
ففي جمهورية السودان وزّع المركز 500 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا العائدة من النزوح في محلية “ود مدني” الكبرى بولاية الجزيرة. واستفاد من هذه المساعدات 3999 فردًا. وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان. حسبما أفادت صحيفة “سبق”.
مساعدات مركز الملك سلمان للإغاثة
من ناحية أخرى، وفي جمهورية باكستان الإسلامية، وزّع المركز 2167 سلة غذائية في مناطق مظفر آباد، وكوتلي. وبهيمر بإقليم جامو وكشمير، ومنطقة راجن بور بإقليم البنجاب. واستفاد من هذه المساعدات 18210 أفراد من الفئات الأشد احتياجًا في المناطق المتضررة من الفيضانات، ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان لعام 2025م.
كما نفذ المركز توزيع 100 سلة غذائية بمخيم عمري بمعبر طورخم في ولاية ننجرهار بأفغانستان. واستفاد من هذه السلال أفغان عائدون من باكستان، وذلك ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ في أفغانستان للعامين 2025 – 2026م.
في النهاية تأتي هذه المساعدات ضمن سلسلة من المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتكرس هذه الجهود لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم، وتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الأشد حاجة.
كذلك يعكس هذا الدور الإنساني للمملكة مكانتها الرائدة عالميًا في العمل الخيري والإغاثي. كما يعزز التزامها بالقيم الإنسانية النبيلة تجاه الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث. ويسعى المركز باستمرار إلى الوصول لأكبر شريحة من المستفيدين، وتقديم الدعم اللازم لهم بطرق فعالة ومستدامة.


