أوضح المهندس خالد بن صالح المديفر؛ نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، أهمية تعزيز التعاون الدولي في قطاع التعدين لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع عالميًا. ذلك على هامش مؤتمر التعدين الإفريقي 2025 “إندابا”.
فيما أكد أن الشراكات العالمية والاستثمارات الإستراتيجية ليست مجرد خيار. بل ضرورة ملحة لضمان استدامة سلاسل الإمداد المعدنية وتأمين المعادن الحرجة اللازمة للتحول في مجال الطاقة على مستوى العالم. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
المملكة تشارك في مؤتمر التعدين الإفريقي
على سبيل المثال: نجاح ممر لوبيتو، الذي يربط أنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا. إذ يعد نموذجًا رائدًا لكيفية مساهمة الاستثمار في النقل والخدمات اللوجستية في دعم قطاع التعدين وتعزيز التجارة بين الدول.
ولفت إلى أن المملكة تلتزم بدعم قطاع التعدين في إفريقيا. وذلك عبر الاستثمارات ونقل المعرفة. وبناء الشراكات الإستراتيجية. بينما يعد مؤتمر التعدين الدولي منصة عالمية لتعزيز التعاون الدولي في قطاع التعدين.
في حين نوه “المديفر” بأهمية إطلاق مبادرات إستراتيجية تعزز قدرات الدول المنتجة وتمكنها من أداء دور أكبر في سلاسل الإمداد العالمية. عبر التزام الاجتماع الوزاري الدولي بدعم قطاع التعدين في إفريقيا.
وأخيرًا طالب المؤسسات المالية الدولية والمنظمات متعددة الأطراف بإعلان الاستثمارات والتمويل لدعم تطوير البنية التحتية لقطاع التعدين في إفريقيا. لأن تطوير ممرات معدنية، مثل ممر لوبيتو، يمثل خطوة حيوية نحو تعزيز سلاسل الإمداد العالمية وتأمين المعادن الضرورية لأسواق المستقبل.


