شارك فرانسوا غوييت؛ السفير الفرنسي لدى المملكة، اليوم الثلاثاء، في ملتقى الأعمال السعودي الفرنسي، الذي يضم 200 شركة فرنسية وسعودية.
وقال فرانسوا غوييت؛ خلال كلمته في الملتقى: «قادة الأعمال في فرنسا يتطلعون مع شركائهم السعوديين إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية بالمملكة ونقل خبراتهم في مجالات التقنية والابتكار والتدريب، ويأتي هذا اللقاء في وقت مهم تشهد فيه المملكة تغيرات اقتصادية واجتماعية ملحوظة».
من جانبه، قال فريدريك سانشيز؛ رئيس اتحاد أرباب العمل الفرنسي رئيس الجانب الفرنسي في مجلس الأعمال: «الوفد التجاري الفرنسي يضم 60 شركة تعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية، وهي تسعى لنقل خبراتها وقدراتها للسوق السعودي بما يتوافق مع توجهات رؤية 2030».
وأضاف أن الهدف من اللقاء هو تعزيز مشاركة فرنسا بخبراتها الكبيرة في رؤية المملكة 2030، التي تُعد نموذجًا لجهود تنويع الاقتصاد، خاصة في مجالات المحتوى المحلي، وتوفير فرص العمل والتدريب للشباب السعودي.
وأكد رغبة فرنسا في العمل مع القطاع الخاص السعودي لبناء وتعزيز قدراته للإسهام بفاعلية في التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الملتقى يناقش القضايا الرئيسة التي تؤثر في الشركات، مثل المحتوى المحلي ومكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي والمناطق الصناعية.
وأشاد سامي العبيد؛ رئيس مجلس الغرف السعودية، بالحضور المميز من الجانبين السعودي والفرنسي للملتقى، مؤكدًا أنه يعكس رغبة أصحاب الأعمال في البلدين لمواصلة العمل في تطوير العلاقات ورفعها لمستويات متقدمة.
وأضاف: «نتطلع لأن يساهم الملتقى في توفير مزيد من الشراكات الاستراتيجية في القطاعات الاقتصادية الواعدة».
اقرأ أيضا:
وكلاء الزراعة يبحثون تحديات الأمن الغذائي ضمن أجندة مجموعة العشرين


