أنهت بلدية محافظة رفحاء مشروعها الفني الجديد، مجسم للإبل يتألف من ثلاثة تماثيل، اثنان منها يقفان شامخين، والثالث يستريح جالسًا، في تجسيد بارع للحياة البدوية القديمة ودور الإبل فيها، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بعام الإبل 2024.
احتفالية عام الإبل
تمتد هذه التماثيل لارتفاع يصل إلى ثلاثة أمتار، مصنوعة من مادة الفايبر جلاس المتينة ومطلية باللون الأحمر الذي يرمز إلى أحد أشهر أنواع الإبل في المنطقة، مضيفة بُعدًا جماليًا وثقافيًا للموقع، وفقًا لـ”سبق”.
يأتي هذا المشروع تزامنًا مع إعلان السنة الميلادية 2024 “عام الإبل” من قبل مجلس الوزراء السعودي، في خطوة للاحتفاء بالإبل كرمز ثقافي وتعزيز لمكانتها المحلية والدولية.
لقطات تخلد الذكرى
مع الكشف عن المجسم، تهافت المصورون والهواة لتوجيه عدساتهم نحو هذا العمل الفني، ملتقطين صورًا احترافية وتذكارية، ومشاركين إعجابهم الكبير عبر المنصات الاجتماعية، مما يؤكد على القيمة الجمالية والثقافية للمجسم.
سبب تسمية 2024 بـ”عام الإبل”
ويذكر، أن الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، أوضح في وقت سابق، أن تسمية عام 2024 بـ”عام الإبل” جاؤ انطلاقًا من اهتمام القيادة الرشيدة بالتراث الثقافي السعودي، وحرصها الدائم على إبرازه وإحيائه، وتعزيز حضوره محليًّا ودوليًّا.
وأوضح أن الإبل تُعد موروثًا ثقافيًا أصيلًا، ومكونًا أساسيًا في البناء الحضاري؛ حيث لعبت دورًا مهمًا في حياة أبناء الجزيرة العربية، منذ القدم، في مختلف المجالات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وزارة الثقافة تشرف على الفعاليات
وأشار إلى أن وزارة الثقافة ستتولّى الإشراف على “عام الإبل 2024″، وستعمل من خلاله على إبراز قيمة الإبل وارتباطها بالهوية السعودية، وذلك عبر مبادرات وبرامج متنوّعة، تنفّذها الوزارة بالتعاون مع شركائها؛ لتعزيز الجهود الوطنية لتنمية قطاع الإبل وزيادة مستوى مساهمته في التنمية الوطنية.
اقرأ أيضًا:
وجهة وسط جدة.. مشروع رائد ينقل الفن والثقافة والرياضة إلى قلب المدينة
19 مليار ريال استثمارات المناطق الحرة العمانية وزيادة 15% في الإيرادات


