كشفت شركة “سترايد فنتشرز”، الرائدة عالميًا في مجال التمويل الاستثماري عبر الديون، عن ضخ استثمارات ضخمة في المملكة العربية السعودية. وذلك بهدف تعزيز حضورها الإقليمي في منطقة الخليج.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع انطلاق النسخة الافتتاحية من “التقرير العالمي للتمويل عبر الديون 2025” الصادر عن “سترايد فنتشرز”. مشيرًا إلى أن السوق العالمية للتمويل الاستثماري عبر الديون ينمو بمعدل سنوي مركب بلغ 14% خلال السنوات الخمس الماضية. وذلك وفقًا للبيان الرسمي للشركة.
من جانبه، قالت فريحة أنصاري جاويد، الشريكة في سترايد فنتشرز: “ترسم المملكة العربية السعودية ملامح مستقبل رأس المال الجريء والتمويل الخاص برؤية واضحة وعلى نطاق واسع. كما نشهد اليوم جيلًا جديدًا من المؤسسين الذين يدركون قيمة هذا النوع من التمويل. إلى جانب مجموعة طموحة من المستثمرين في المنطقة المستعدين لدعم هذا النمو”.
وأوضحت الشركة أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي- بقيادة المملكة العربية السعودية – حققت نموًا تجاوز هذا الرقم بأربعة أضعاف. حيث بلغ معدل النمو داخل السعودية 54%.
كما بلغ حجم سوق التمويل الاستثماري عبر الديون في المنطقة نحو 500 مليون دولار في عام 2024. ذلك مقارنة بعام 2020 الذي سجل 60 مليون دولار.
أيضًا يشمل هذا التوسع مضاعفة حجم الفريق المحلي وافتتاح مكتب إقليمي ثانٍ. وتأتي هذه الخطوة في سياق النضوج المالي المتسارع الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط. بالإضافة إلى الدور البارز الذي تلعبه المملكة في رسم ملامح مستقبل تمويل الشركات الناشئة على مستوى المنطقة.
مساعي ومستهدفات شركة سترايد فنتشرز
علاوة على ذلك، استعرضت “سترايد فنتشرز” جاهزيتها لاستغلال هذا الزخم المتسارع. حيث ضخت نسبة عمالة كبيرة في منطقة الخليج بأكثر من 60% خلال العام الماضي. فضلًا عن التركيز على مضاعفة أصولها المدارة إقليميًا ثلاث مرات بحلول عام 2026.
كما تستهدف الشركة ضخ استثمارات بقيمة نصف مليار دولار في المنطقة خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. بينما يحظى صندوقها الأحدث باهتمام قوي من المستثمرين. حيث يتجه نحو تجاوز حجم الاكتتاب المتوقع خلال بضعة أشهر فقط.
وجدير بالذكر أن شركة سترايد فنتشرز تدير محفظة استثمارية نشطة تصل قيمتها إلى 110 ملايين دولار عبر المنطقة. مع متوسط حجم صفقة يبلغ 10 ملايين دولار لكل استثمار. ما يجسد حجم الفرص المتاحة. ذلك بجانب الطلب المتزايد نحو مؤسسي الشركات الناشئة في الشرق الأوسط على رأس مال دين استراتيجي يدعم مصالحهم.
من ناحية أخرى، تسعى الشركة إلى تقديم تمويل مرن وكبير للشركات الناشئة الطموحة. بالإضافة إلى ذلك مكانتها كلاعب محوري في تمكين الجيل القادم من شركات الـ”يونيكورن” في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكدت الشركة أن المملكة العربية السعودية منطقة جاذبة لأكبر المستثمرين العالميين. حيث بدأ كبار التنفيذيين من وادي السيليكون. ولندن. وسنغافورة بالانتقال إلى الرياض.


