حققت شركة “سال” السعودية للخدمات اللوجستية ارتفاعًا في أرباحها بنسبة 5.51% خلال العام 2025. وذلك نتيجة زيادة الإيرادات وتحسن الأداء التشغيلي، في مؤشر يعكس متانة نموذج أعمالها وقدرتها على التكيف مع متغيرات قطاع الخدمات اللوجستية.
وكشفت النتائج المالية الأولية للشركة، المنشورة على «موقع تداول» اليوم الأربعاء، عن ارتفاع صافي الربح بعد الزكاة والضريبة إلى 697.89 مليون ريال خلال العام 2025. مقارنةً بـ 661.43 مليون ريال في العام 2024. ما يعكس تحسنًا ملموسًا في مؤشرات الربحية على أساس سنوي.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي في ظل استمرار الشركة في تنفيذ إستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الإيرادات وتنويع الخدمات. بالتوازي مع التركيز على ضبط التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية. وهو ما انعكس بشكلٍ مباشر على نتائجها المالية السنوية.
نمو إيرادات المناولة الأرضية للشحن
وأرجعت الشركة سبب الارتفاع في صافي الربح إلى عدة عوامل، من بينها النمو في إيرادات قطاع المناولة الأرضية للشحن بنسبة 6.9% على أساس سنوي. مدعومًا بتحسين قائمة الخدمات المقدمة. ما أسهم في دعم الأداء المالي رغم التحديات المرتبطة بأحجام الشحن.
وفي المقابل، أشارت الشركة إلى وجود انخفاض طفيف في أحجام الشحنات التي تمت مناولتها بالمقارنة بالمستويات الاستثنائية للعام السابق. إلا أن هذا التراجع لم يؤثر بشكل جوهري على النتائج. بفضل تنوع الخدمات المقدمة ورفع كفاءة العمليات.
علاوة على ذلك، واصلت الشركة تركيز جهودها نحو تحسين الكفاءة التشغيلية ومرونة نموذج أعمالها التشغيلي، مع ضبط التكاليف. وهو ما أسهم في تعزيز هوامش الربحية وتحقيق نمو مستدام في صافي الأرباح خلال العام 2025.
الإيرادات ترتفع إلى 1.71 مليار ريال
وبلغت إيرادات شركة “سال” السعودية للخدمات اللوجستية 1.71 مليار ريال خلال الفترة الحالية. مسجلةً ارتفاعًا قدره 4.6% مقارنةً بـ 1.63 مليار ريال للفترة المماثلة من العام السابق. في دلالة واضحة على تحسن الأداء التشغيلي والإيرادات.
ويعود هذا الارتفاع بشكلٍ رئيس إلى التحسن في قائمة الخدمات المقدمة بدايةً من النصف الثاني للعام. حيث ساهم تطوير الخدمات وتوسيع نطاقها في دعم نمو الإيرادات. رغم استمرار بعض الضغوط المرتبطة بحجم الشحنات.
وفي الوقت ذاته، تراجع حجم الشحنات بنسبة 1.1% بالمقارنة بالمستويات الاستثنائية من العام السابق. إلا أن الشركة استطاعت تعويض هذا الانخفاض عبر تعزيز جودة الخدمات وتحسين الكفاءة التشغيلية. ما انعكس إيجابًا على نتائجها المالية وأكد قدرتها على تحقيق نمو مستدام في بيئة تشغيلية متغيرة.


