أعلن برنامج “ريف السعودية” للتنمية الريفية الزراعية المستدامة. اليوم الأربعاء. بالشراكة مع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة “استدامة”. عن إطلاق مشروعٍ رائد يهدف إلى تطوير إنتاج شتلات البُن باستخدام تقنية زراعة الأنسجة النباتية.
ويسعى المشروع إلى تعزيز الإنتاجية بنسبة 30%، مع تخطيط لزراعة 50 ألف شتلة بنهاية العام الجاري 2025. ما يسهم في دعم قطاع الزراعة المستدامة وتمكين المزارعين محليًا.
ريف السعودية
وأوضح ماجد البريكان؛ المتحدث الرسمي لبرنامج “ريف السعودية”. أن المشروع يشتمل على مراحل دقيقة، تبدأ من اختيار العينات الوراثية. وتنتهي بتحقيق المستهدف وإنتاج الشتلات.
ولفت إلى أنه جرى توريد (6) عينات من تراكيب وراثية مختارة من أشجار البُن في مناطق جازان، وعسير، والباحة. وإنبات (17) ألف من الأجنة الجسدية للبُن. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
إضافة إلى (4) آلاف نبتة بن في مرحلة التجذير، كما تم نقل (1,200) نبتة إلى البيت المحمي للفطام. إلى جانب وجود (400) شتلة بن في مرحلة التقسية.
وقال إن المشروع أكمل استيراد وتركيب جهاز تسريع النمو “Bioreacter” لمعمل زراعة الأنسجة؛ لتقليل أعداد العمالة. وزيادة الإنتاجية. حيث يستهدف الوصول إلى إنتاج (50) ألف شتلة بنهاية العام الجاري.
كما أكّد “البريكان” أن مشروع زراعة الأنسجة لأشجار البُن حقق العديد من النتائج الملموسة. حيث تمت إعادة تقييم الأنماط الجينية الـ (82) المختارة مسبقًا، ودمجها في (12) مجموعة جينية. بناءً على أوجه التشابه المورفولوجية بينهما، كما تم البدء في إنتاج الشتلات بالعقل لأنماط جينية مختارة، وزراعة (1000) عقلة لإنتاج (1000) شتلة معروفة المصدر. بالإضافة إلى ذلك تطوير أصناف مقاومة للأمراض. وقادرة على تحمل الجفاف. إلى جانب إعداد (14) منتجًا معرفيًا حول التقنيات والممارسات الزراعية الجيدة؛ لتطوير حقول البن، ورفع إنتاجيتها.
وأشار إلى أنه وفي إطار هذا المشروع، جرى الانتهاء من المراجعة الفنية لدليل زراعة البن. وإعداد “كتاب موارد البن” مرجعًا رئيسًا لإنتاج البن وإدارة عمليات ما بعد الحصاد في المملكة. وتنظيم (4) جولات دراسية داخلية وخارجية، شارك فيها أكثر من (109) مزارعين. شملت الحقول التجريبية، والإرشادية، والتعاونيات. للتعرف على الممارسات الحديثة والتقنيات، بالإضافة إلى ذلك نقلها وتطبيقها في مزارعهم.
علاوة على ذلك، تنظيم ورش عمل، وندوات علمية لتدريب وتأهيل المزارعين وأصحاب المصلحة. شملت أكثر من (200) مزارع، والمشاركة في العديد من المؤتمرات، والمنتديات. والمعارض الدولية المتعلقة بقطاع البُن؛ لتبادل المعرفة والخبرات، والوقوف على مستجدات القطاع.


