أكد فيصل الإبراهيم، وزير الاقتصاد والتخطيط، أهمية الاستثمار في القدرات البشرية والتعليم والصحة في المملكة العربية السعودية، لافتًُا إلى أن الحكومة تعمل على تطوير استثمارات لزيادة روضات الأطفال من 30 % إلى 90 % بحلول عام 2030، مما سيساهم في تحسين جودة التعليم وتوفير فرص أفضل للأطفال والأسر.
الاستثمار في روضات الأطفال
وكشف الوزير، في كلمة له خلال مبادرة القدرات البشرية التي أقيمت مؤخرًا، أن 45 % من الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة تقودها النساء، ما يدل على دورهن الفعال في الاقتصاد والمجتمع، وفقًا لصحيفة “مال”.
وقال الإبراهيم، إن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها التي تركز على القدرات، كمحور رئيسي للتنمية والتحول الوطني، مضيفًا أن المملكة لديها فرصة ديمغرافية هائلة، إذا يبلغ عدد سكانها 33 مليون نسمة، يشكل الشباب تحت سن الـ 30 عاماً 73 % منهم.
قوة اقتصادية واجتماعية كبرى
وأوضح أن هذه الفئة العمرية تمثل قوة اقتصادية واجتماعية كبيرة، إذا ما تم تزويدها بالمهارات والمعرفة والصحة اللازمة، لافتًا إلى أن هذه النافذة الديمجرافية تتطلب استثمارات وتخطيطًا في مجالات التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والتقنية، وتطبيق السياسات التي تحقق الفائدة القصوى منها.
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد أن القدرات البشرية هي العنصر الأساسي في عملية التحول الوطني، وأن الحكومة توليها اهتمامًا كبيرًا وتسعى إلى توفير الأدوات المناسبة لتعظيم الاستفادة منها وإمكاناتها، معقبًا: “نؤمن بأن مستقبلنا يبنى على قدراتنا البشرية، وهي في قلب صناعة السياسات. والسؤال الأهم هو كيف نجد الأدوات التي تساعدنا على تحقيق ذلك؟”.
اقرأ أيضًا:
أكثر من 6 ملايين زائر للمسجد النبوي خلال أسبوع.. تعرف على الخدمات المقدمة


