في قلب منطقة الحدود الشمالية، تبرز تحفة فنية تجسد تحولًا عمرانيًا وثقافيًا ملهمًا، إنه مجسم خط التابلاين الذي لا يُعد مجرد عمل فني، بل رمزًا لعصر جديد من الازدهار والتنمية في المناطق الشرقية والشمالية من المملكة.
يعود تاريخ خط التابلاين إلى أكثر من 70 عامًا، حيث كان شريان الحياة الذي ضخ النماء في قلب المدن والمراكز النائية، وفقًا لـ”سبق”.
واليوم، يُعيد مجسمه الجمالي الذي نُفذ بطول 22 مترًا، إحياء هذا الإرث العظيم، مُضيفًا جمالًا وثقافةً إلى مركز الشعبة.
مواصفات خط التابلاين
محاطًا بممرات المشاة وأضواء الإنارة، يقف المجسم شامخًا محملًا بالأرقام (148-150)، وهي تمثل الوصلات التاريخية التي تعبر النطاق العمراني للشعبة، بدءًا من محطة الضخ في القيصومة شرقًا.
لقي المجسم إعجابًا واسعًا من أهالي المنطقة، فهو ليس مجرد عمل فني، بل سرد لحقبة زمنية وماضٍ عريق، وقصة تأسيس لمناطق الحدود الشمالية التي تزخر بالتاريخ والثقافة.
تحسين المشهد الحضاري
تسعى بلدية الشعبة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تطوير الخدمات وتحسين المشهد الحضاري، ويُعد المجسم خطوة مهمة في هذا الاتجاه، مُسهمًا في تعزيز الهوية الثقافية والحضارية للمنطقة.
يُعد مجسم خط التابلاين في مركز شعبة نصاب بمثابة جسر يربط الماضي بالحاضر، ويُعزز الأمل نحو مستقبل مشرق ينعم بالتقدم والازدهار، مُتجاوزًا مسافة 1664 كلم من التاريخ والتراث، ليصل إلى قلوب أهالي المنطقة وزوارها.
اقرأ أيضًا:
أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تخريج 1757 متدربًا ومتدربة من معهد الطاقة
الصندوق السعودي للتنمية يرعى مؤتمر المياه والطاقة الدولي في مدريد


