أكدت المديرية العامة لحرس الحدود، الدور المحوري الذي تضطلع به هذه القوة الضاربة في حماية حدود المملكة، وحفظ أمنها واستقرارها، وذلك خلال في مشاركتها المتميزة بمعرض “واحة الأمن” ضمن فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.
وأثبت رجال “حرس الحدود”، منذ تأسيسها قبل نحو 115 عامًا، قدرة فائقة على الصمود والتحدي، مستلهمين من ثبات جبل طويق وشموخه رمزًا لقوتهم وصلابتهم. فهم يشكلون الدرع الحصين الذي يحمي الوطن، ويقف سدًا منيعًا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمنه واستقراره.
رجال حرس الحدود
ويتحلى رجال حرس الحدود بروح التضحية والفداء، وهم يعملون على مدار الساعة لحماية الحدود البرية والبحرية، مستخدمين أحدث التقنيات والأجهزة الأمنية المتطورة. وتشمل مهامهم الأساسية:
- مكافحة التهريب.
- الحد من مخاطر مخالفي نظام أمن الحدود.
- تعزيز الأمن على طول الشريط الحدودي.
من ناحية أخرى، يعكس جناح المديرية العامة لحرس الحدود في المعرض مدى التزام منسوبيها بالقيم السامية لرجال الأمن. فهم لا يقتصر دورهم على الجانب العسكري فحسب؛ بل يتعداه إلى تقديم خدمات إنسانية للمجتمع؛ مثل:
- أعمال البحث والإنقاذ.
- تقديم المساعدات في حالات الطوارئ.
- تسهيل الإجراءات للمسافرين.
التعاون مع الجهات الحكومية
كذلك، تحرص هذه القوات على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية الأخرى. وذلك بهدف تحقيق أقصى قدر من الأمن والاستقرار في المملكة. ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء وطن آمن ومزدهر.
ويمثل معرض “واحة الأمن” منصة مثالية لعرض إنجازات حرس الحدود، وتسليط الضوء على الدور الكبير الذي يلعبه في حفظ الأمن والاستقرار في المملكة. كما أنه يوفر فرصة للجمهور للتعرف على أحدث التقنيات والأجهزة المستخدمة في مجال حماية الحدود.
أهمية حماية الحدود
كما تحرص المديرية، من خلال مشاركتها في هذا المعرض، إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية الحدود. وتشجيع المواطنين والمقيمين على التعاون مع الأجهزة الأمنية في هذا الشأن.
ومن الضروري الإشارة إلى أن هذه القوات تعد نموذجًا يحتذى به في مجال حفظ الأمن وحماية الحدود. وذلك بفضل التزام منسوبيه بالواجبات الموكلة إليهم، وتفانيهم في خدمة الوطن.


