شهدت منطقة المنافسات في كأس العالم للرياضات الإلكترونية (2025)، مساء الجمعة، حضورًا جماهيريًا كثيفًا قبيل انطلاق نهائي بطولة الشطرنج العالمية، التي جمعت بين النرويجي المصنف الأول عالميًا ماغنوس كارلسن، والفرنسي علي رضا فيروزا، وسط اهتمام لافت من متابعي اللعبة ومحبي الرياضات الذهنية.
كأس العالم للرياضات الإلكترونية
وتدفقت الجماهير من ساعات مبكرة ومن مختلف الفئات العمرية. في مشهد يعكس تزايد شعبية الشطرنج ضمن الرياضات الإلكترونية. خاصةً مع احتضان المملكة للمرة الأولى منافسات رسمية للعبة، تحت مظلة الحدث العالمي. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية”واس”.
وجاء النهائي تتويجًا لسلسلة من الجولات التنافسية التي شارك فيها نخبة من أبرز أبطال العالم. واحتدمت المنافسة بين كارلسن وفيروزا في مواجهة وصفت بـ”نهائي الأحلام”. لما يتمتع به اللاعبان من تصنيف عالمي وأداء مميز على مدار البطولة.
وتمكن “كارلسن” من حسم اللقاء لصالحه، بعد أداء متوازن وقراءة دقيقة للمواقف. ليضيف لقبًا عالميًا جديدًا إلى سجله الحافل بالإنجازات.
ويؤكد تنظيم بطولة الشطرنج خلال فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية، الدور المتنامي للمملكة في استضافة الفعاليات النوعية. وتجسيدًا لتكامل بنيتها الرقمية واللوجستية، بما يمكنها من احتضان بطولات كبرى في الألعاب الذهنية والتنافسية.
البطولة الأكبر
يعد كأس العالم للرياضات الإلكترونية (واختصارًا بالإنجليزية: EWC) هي البطولة الأكبر في العالم في مجال الرياضات الإلكترونية.
كما تقام سنويًا كل صيف بجوائز مالية إجماليها مئات ملايين الريالات، في بوليفارد سيتي بمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية. وبتنظيم من مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية. ويحصل المتوجون فيها على مزايا خارج إطار البطولة مثل الانضمام لنادي الأبطال.
أعلن البطولة للمرة الأولى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، بتاريخ 8 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 23 أكتوبر 2023م، خلال مؤتمر الرياضة العالمية الجديدة. وبدأت أول نسخة، صيف 2024م.
وتعتبر البطولة استكمالًا لاستضافات السعودية للبطولات العالمية للرياضات الإلكترونية التي سبقتها مثل بطولة لاعبون بلا حدود وموسم الجيمرز.
وتصحب البطولة على مدى 7 أسابيع فعاليات وأنشطة متنوعة؛ لجذب أكبر شريحة من المهتمين من أنحاء العالم. وعلى إثر ذلك صار تعاون بين مع وزارة الخارجية ووزارة السياحة لإتاحة التأشيرة الإلكترونية لحاملي تذاكر كأس العالم للرياضات الإلكترونية من أجل تسهيل إجراءات زيارة المملكة لحضور البطولة.
وتعد البطولة أحد أهم الركائز لتحقيق أهداف إستراتيجية قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. وتنويع الاقتصاد، وتعزيز قطاع السياحة، وتوفير 39 ألف فرصة توظيف، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030. وزيادة الناتج المحلي بـ 50 مليار ريال تقريبًا، بحلول عام 2030م، وتحويل الرياض إلى عاصمة للألعاب الإلكترونية.


