أشاد دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، بشركة «بالانتير تكنولوجيز» في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، في وقت يتجه فيه سهم الشركة لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من عام، مع تراجعه بنحو 14%.
وقال «ترامب» إن الشركة «أثبتت امتلاكها قدرات ومعدات قتالية متقدمة»، في إشارة إلى دور تقنياتها في العمليات العسكرية، مضيفًا: «اسألوا أعداءنا».
دعم سياسي
وتأتي إشادة «ترامب» في وقت تعتمد فيه «بالانتير» بشكل كبير على العقود الحكومية، حيث يشكل عملاؤها من الجهات الرسمية. بما في ذلك وزارة الدفاع وهيئة الهجرة والجمارك، أكثر من نصف إيراداتها داخل الولايات المتحدة.
كما يستخدم نظام «مافن سمارت سيستم» المدعوم بالذكاء الاصطناعي التابع للشركة في تحديد الأهداف في الشرق الأوسط، ضمن عمليات عسكرية مرتبطة بالضربات على إيران منذ أواخر فبراير.
ضغوط السوق
رغم هذا الدعم، تعرض سهم الشركة لضغوط قوية هذا الأسبوع، في ظل موجة بيع واسعة لأسهم البرمجيات، مدفوعة بمخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة على نماذج الأعمال التقليدية.
وتزايدت هذه الضغوط بعد إطلاق شركة «أنثروبيك» نموذجها الجديد «مايثوس» بشكل محدود، مع تحذيرات من إمكانية إساءة استخدامه.
انتقادات متصاعدة
وأثار منشور «ترامب» انتقادات من جهات رقابية؛ إذ اعتبرت منظمة «مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاقيات في واشنطن» أن الإشارة إلى رمز السهم قد تمثل محاولة لدعم سعره. خاصة في ظل تراجعه خلال الأشهر الستة الماضية.
كما لفتت المنظمة إلى أن «بالانتير» رعت فعاليات للإدارة الأمريكية وساهمت في مشروعات داخل البيت الأبيض.
رهانات متباينة
وفي المقابل، يواصل المستثمر المعروف مايكل بيري استهداف السهم. معتبرًا أن قيمته الحقيقية أقل بكثير من مستوياته الحالية، حيث أشار إلى أنه يحتفظ بمراكز بيع على المكشوف.
ورغم احتمال أن يستفيد السهم مؤقتًا من دعم ترامب. فإن بيري يرى أن الاتجاه العام لا يزال هبوطيًا. خاصة مع التحديات المرتبطة بالتقييمات المرتفعة. والمنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.
ويذكر أن «بالانتير» ترتبط أيضًا بعلاقات مع شركة «أنثروبيك». رغم إعلانها نيتها تقليص الاعتماد على نماذجها. في وقت تتزايد فيه الضغوط على شركات التكنولوجيا مع تصاعد المنافسة. وتغير ملامح سوق البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المصدر: CNBC


