قال عبد الباسط السفياني؛ المستشار الإداري، إن رائد الأعمال عليه الاهتمام بعناصر ثابتة؛ كي يستطيع من خلالها تحقيق عوائد مالية مُجزية من مشروعه من أبرزها “إمكانات المشروع، والمنتج المميز، وكسب العملاء المحتملين”.
وأوضح المستشار الإداري خلال ورشة عمل بعنوان “المهارات المالية لرواد الاعمال” نظمتها غرفة الشرقية ممثلة بمركز تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمقرها الرئيس مساء أمس الأول الثلاثاء، بحضور رواد أعمال، ومهتمين بمجال ريادة الأعمال، أن رائد الأعمال عليه تطبيق الثقافة المالية من خلال الضبط والرقابة على العمليات المحاسبية، وقياس الأداء المالي وآلية اتخاذ القرار، وربط عناصر نموذج العمل بالمؤشرات والأداء المالي، واستخدام تطبيقات لدراسة الجدوى.
وخلال الورشة شدد السفياني على أن المالية هي قراءة التقارير المحاسبية وتحليلها وتفسيرها والاستفادة منها في صناعة وتوجيه القرارات المختلفة، وإدارة الخزينة والعمليات التمويلية المختلفة، والتخطيط والتنبوءات المستقبلية، كما ابرز آلية لتسهيل فهم طريقة عمل قسم المحاسبة من خلال : العمل مع المدقق المالي لتصميم الشجرة المحاسبية للنشاط حسب الأعراف والممارسات المحاسبية القياسية، وتصنيف قائمة الحسابات المقترحة للنشاط إلى (دائن / مدين)، وترميز الحسابات كحسابات الموجودات وحسابات المطلوبات وحقوق الملكية، وترميز الحسابات الفرعية إلى مستويين أو ثلاثة أو أكثر حسب الحاجة.
وعن أنواع التحليل المالي بّين السفياني أن التحليل المقارن هو مقارنة نشاط الشركة بشركة ونشاط شقيق، مقارنة بمتوسط الصناعة، مقارنة بأفضل شركات القطاع، كما ان تحليل الاتجاه هو كافة عناصر القائمة بمثيلاتها لفترات زمنية سابقة، واما التحليل الأفقي فهو مقارنة عنصر واحد في القائمة بمثيله خلال فترات زمنية مختلفة، لقياس أداء عنصر أو إدارة أوقسم، والتحليل الرأسي هو كافة عناصر القائمة في فترة زمنية محددة مقارنة بعنصر ثابت (أحد العناصر) في نفس القائمة.
وتابع المستشار الإداري، أما تحليل النسب المالية فهو نسب السيولة ، ونسب الربحية، ونسب الملاءة، ونسب كفاءة النشاط.


