افتتح فهد بن عبد المحسن الرشيد؛ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، أعمال النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات (IMS24). التي تنظمها الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات في الرياض.
وذلك بدءًا من اليوم وحتى 17 ديسمبر الجاري. بمشاركة ما يزيد على 1000 من قادة قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي، من 73 دولة.
قطاع المعارض والمؤتمرات
فيما قال “الرشيد”، وفقًا لبيان صحفي صدر عن الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات اليوم، في كلمته الافتتاحية. إن قطاع المعارض والمؤتمرات بات محركًا رئيسيًا للتقدم في ظل ما يشهده العالم من تحولات عميقة، وهو ما يبرز أهمية القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات بوصفها منصة عالمية رائدة جاءت في توقيت بالغ الأهمية لقيادة هذا القطاع.
وأشار إلى أن تطوير القطاع يأتي لتوسيع آفاق ما يمكن لصناعة الفعاليات تحقيقه، من خلال تغيير مفهوم اجتماع الناس وتواصلهم وتبادلهم للأفكار، مؤكدًا أن القمة ستمثل بداية فصل جديد في عالم الفعاليات.
كما تعد القمة، التي تستمر على مدار ثلاثة أيام، الحدث الأبرز في قطاع المعارض والمؤتمرات لهذا العام. وتضم عددًا من الشركاء المتحالفين، هم: الاتحاد الدولي للمعارض (UFI)، والجمعية الدولية للاجتماعات والمؤتمرات (ICCA). والجمعية السعودية لتجربة العميل. وتطبيق المطار، وهيئة الصحة العامة (وقاية)، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات
كذلك تشمل قائمة شركاء القمة المؤسسين كلًا من صندوق الفعاليات الاستثماري، وشركة القدية للاستثمار، وشركة السودة للتطوير، وشركة عين الرياض.
كما تضم قائمة الشركاء الاستراتيجيين الجمعية السعودية للمعارض والمؤتمرات (SECA)، وشركة تحالف وشركة إنفورما. كذلك تحظى القمة بدعم من مجموعة متنوعة من الشركاء الداعمين، ومنهم: مجموعة Oak View. وشريك الضيافة شركة التنفيذي، والشريك المساهم “ريتشارد أتياس وشركاه” الذي يعد المنظم الرسمي للفعالية.
في نهاية المطاف يتضمن برنامج القمة عددًا من الفعاليات المكثفة، تشمل جلسات عامة ولقاءات حوارية، ومجموعات للابتكار. بينما تشهد الإعلان عن عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تحويل صناعة الفعاليات العالمية.
وتشمل اتفاقيات استثمارية جديدة وشراكات تجارية، وإطلاق عدد من المشاريع التوسعية داخل المملكة؛ بهدف تعزيز دور المملكة في إعادة تشكيل مستقبل قطاع المعارض والمؤتمرات العالمي.


