أطلقت الهيئة العامة للعقار اليوم الاثنين، المركز السعودي للبروبتك خلال فعاليات اليوم الثاني من القمة العالمية للبروبتك.
قال عبد الله الحماد الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار، إن الهيئة أعلنت إطلاق المركز السعودي للبروبتك مع المبادرات التي تحت مظلة المركز.
كما أوضح أن مجلس البروبتك طرح عدد من المبادرات بهدف توفير حلقات النقاش والمحاورة مع المهتمين في المجال التقني والمجال العقاري. وطرح الأفكار بالإضافة إلى تحدي الأفكار. بحسب الموقع الرسمي للقمة العالمية للبروبتك.
وأضاف أن الهيئة استعانت بأحد بيوت الخبرة في المسرعات التقنية، والتي يتوقع أن يكون لها أثر إيجابي وكبير على القطاع العقاري في المملكة.
ومن المنتظر أن يخدم المركز جميع المهتمين بالتقنية العقارية من داخل المملكة وخارجها. كما يقدم الخدمات التي تساعد في تمكين القطاع ورفع كفاءته. لتكون مركزا رائدا للابتكار في التقنيات العقارية في المملكة العربية السعودية.
استمرار قعاليات القمة العالمية للبروبتك
ويذكر أن “القمة العالمية للبروبتك” تواصل فعالياتها لليوم الثاني والأخير. ذلك برعاية معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل. وبالتعاون مع الشركة الوطنية للإسكان (NHC).
كما شهدت “القمة توقيع عدد من الاتفاقيات بهدف استقطاب المسرعات التي تتبنى أفضل الممارسات العالمية. ولدعم وتشجيع الشركات التقنية في القطاع العقاري وتقديم الحوافز والاستشارات لها وتمكينها من مباشرة أعمالها. ولتوفير خدمات تأمينية رقمية.
وبدأت القمة أعمالها أمس بكلمة ماجد بن عبدالله الحقيل، وزير البلديات والإسكان الذي رحب بالضيوف. كما شدد على أهمية انعقاد القمة العالمية للبروبتك التي تأتي بالتزامن مع ما يشهده القطاع العقاري المحلي و الدولي والإقليمي من حراك كبير على مستوياته كافة.
وتعتزم المملكة العربية السعودية من خلال استضافة قمة البروبتك أن تجعل من الرياض مركزًا عالميًا في قطاع التقنية العقارية. كما تقوده الهيئة العامة للعقار للنهوض بالقطاع العقاري وتطوير بيئته التنظيمية وتهيئة فرصه الاستثمارية. فضلًا عن توظيف التقنيات العقارية لتحقيق التحول الرقمي وتعزيز الشفافية والكفاءة.
كما شهدت القمة حضورًا واسعًا من شخصيات بارزة وخبراء عالميين ومتخصصين في مجالات التمية والتقنية العقارية. إضافة إلى أكثر من 100 متحدث يمثلون 80 دولة.
وتناولت القمة عدد من المناقشات المتنوعة حول رحلة التحول الرقمي في القطاع العقاري. ودور التقنيات الناشئة في رسم ملامح مستقبل “البروبتك”. فضلًا عن أحدث الابتكارات في تقنيات البناء الحديث. وتقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي. ما يسهم في أتمتة العمليات والخدمات العقارية.


