أكدت سارة الهزاني؛ المتخصصة في الطباعة ثلاثية الأبعاد بمستشفى الملك فيصل التخصصي، أن التقنية الحديثة أحدثت ثورة ضخمة في القطاع الطبي؛ حيث تمكنت من توفير المزيد من الحلول المبتكرة لمجموعة واسعة من التحديات التي تواجه القطاع الصحي. وجاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات منتدى حوكمة الإنترنت 2024.
منتدى حوكمة الإنترنت 2024
وأوضحت “الهزاني”، في تصريح خاص لـ”رواد الأعمال” على هامش فعاليات المنتدى، أن مستشفى الملك فيصل التخصصي حقق إنجازات بارزة في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد.
كما أشارت إلى أن المستشفى حصد جوائز عالمية عديدة بفضل المشاريع المبتكرة التي نفذها الفريق الطبي خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت “الهزاني” بأن قسم الطباعة ثلاثية الأبعاد في المستشفى يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات التي تساهم كثيرًا في تحسين الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. ومن أبرز هذه الخدمات، التخطيط المسبق للعمليات الجراحية باستخدام نماذج ثلاثية الأبعاد. وهو ما يساعد الجراحين على فهم التشريح الدقيق للمريض وتحديد أفضل الإجراءات الجراحية.
دفع عجلة البحث والابتكار
وأضافت “الهزاني” أن قسم الطباعة ثلاثية الأبعاد يساهم أيضًا في دفع عجلة البحث والابتكار في المجال الطبي؛ حيث يتم استخدام هذه التقنية في تطوير مواد وأجهزة طبية جديدة. كما تلعب الطباعة ثلاثية الأبعاد دورًا حيويًا في مجال الأطراف الصناعية؛ حيث يمكن تصميم وتصنيع أطراف صناعية مخصصة لكل مريض بشكلٍ فردي؛ ما يضمن تحقيق أفضل مستوى من الوظيفة والراحة.
من ناحية أخرى، أكدت “الهزاني” أن استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في الأطراف الصناعية يساهم في تقليل قوائم الانتظار للمرضى؛ حيث يمكن تصنيع الأطراف الصناعية بسرعة ومرونة أكبر. كما أن هذه التقنية تتيح للمرضى الحصول على أطراف صناعية أكثر متانة ودائمة.
مواكبة أحدث التطورات
كذلك، أشارت “الهزاني” إلى أن مستشفى الملك فيصل التخصصي يحرص على مواكبة أحدث التطورات في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد. هذا إلى جانب العمل على تطبيقها في مختلف التخصصات الطبية. ويأتي ذلك في إطار سعي المستشفى لتقديم أفضل رعاية صحية للمرضى. وتحقيق الريادة في مجال الطب الدقيق.
وتعد الطباعة ثلاثية الأبعاد واحدة من أبرز التقنيات الناشئة التي من المتوقع أن تحدث ثورة في العديد من الصناعات. بما في ذلك الصناعة الطبية. وقد أثبتت هذه التقنية قدرتها على تقديم حلول مبتكرة لمجموعة واسعة من التحديات. وهو ما يجعلها أداة قوية لتحسين نوعية الحياة.
المملكة تستضيف منتدى حوكمة الإنترنت
وتستضيف العاصمة السعودية الرياض، خلال الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 2024، الدورة التاسعة عشرة من منتدى حوكمة الإنترنت. وذلك في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات. ويأتي هذا الحدث العالمي تحت رعاية الأمم المتحدة؛ ليشهد مشاركة واسعة من مختلف دول العالم؛ حيث يستقطب أكثر من 10 آلاف مشارك من 160 دولة. بالإضافة إلى أكثر من ألف متحدث دولي.
وتتمحور أجندة منتدى حوكمة الإنترنت حول أربعة محاور رئيسة، تعكس أهمية القضايا الرقمية المعاصرة والتحديات التي تواجهها المجتمعات في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.
فمن جهة، يسعى المنتدى إلى تسخير الابتكار الرقمي لخدمة البشرية، مع ضرورة موازنة المخاطر التي قد تنجم عن هذا التطور. ومن أخرى، يهدف المنتدى إلى تعزيز دور التكنولوجيا في تحقيق السلام والتنمية المستدامة، والنهوض بحقوق الإنسان والشمولية الرقمية.

حوار عالمي حول مستقبل الإنترنت
ويشهد المنتدى تنظيم نحو 300 جلسة وورشة عمل متخصصة، تناقش أبرز التوجهات والسياسات الدولية في مجال حوكمة الإنترنت. كما يتيح منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعارف وأفضل الممارسات بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني. بهدف الوصول إلى توافق حول القضايا الرقمية الملحة.
كما يشارك في تنظيم هذا الحدث العالمي مجموعة من الجهات الحكومية السعودية؛ منها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وهيئة الحكومة الرقمية.
وتأتي هذه الشراكة تعبيرًا عن الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لقضايا الاقتصاد الرقمي وحوكمة الإنترنت. هذا إلى جانب حرصها على المساهمة في صياغة مستقبل الإنترنت بشكل يخدم مصلحة البشرية جمعاء.
منصة عالمية لإطلاق المبادرات والمشاريع
ويعد منتدى حوكمة الإنترنت في الرياض منصة عالمية لإطلاق المبادرات والمشاريع التي تساهم في حل التحديات الرقمية المعاصرة. كما يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في مجال حوكمة الإنترنت، ودعم النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار المجتمعي، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.


