أعلنت المؤسسة العامة للتقاعد، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، عن تحويل مواعيد صرف معاشات المتقاعدين، وسداد وأداء الاشتراكات الشهرية؛ لتكون وفقّا للتقويم الميلادي.
وجاء قرار المؤسسة لتتماشي مع توجهيات خادم الحرمين الشريفين؛ بتوحيد مواعيد صرف الرواتب لكل العاملين في الدولة لتكون يوم 27 من كل شهر.
وأشارت المؤسستان إلى أن مواعيد التطبيق سيتم الاعلان عنها قريباً من قبل كل مؤسسة على حده؛ حال الانتهاء من التجهيزات اللازمة.
وتفاعل مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “تويت” على القرار، وتسائل أحد المغردين “عبد الله” مستاءًا، قال: كيف يتم خصم جزء من راتبي لمدة 20 أو 30 عامًا عندما كان الراتب بالهجري، ويتم الأن صرفه بالميلادي.
وقال آخر: لماذا لم يتم تغيير مواعيد صرف المكافأت للتقويم الميلاد، كما تم تغيير الرواتب والمعاشات.
فيما قال فهد الشميري؛ إنه إذا تم اعتماد التقويم الميلادي في صرف رواتب موظفي الدولة، فما الذي يمنع من اعتماده لأغراض التعيين والتقاعد لانه أكثر دقة من التوقيت الهجري، والذي يخسر بسببه الموظف سنتين من عمره، وتؤثر بالتالي على الراتب التقاعدي الذي يستحقه، حيث أنه حاليًا عندما يتقاعد في الستين يكون عمره ٥٨ سنة فقط.
وكانت المملكة العربية السعودية قد بدأت أواخر عام 2016 الاعتماد على التقويم الميلادي بدلًا من الهجري في معاملاتها، وصرف بدلات ورواتب الموظفين.
كتب- مصطفى صلاح


