أكد عجلان العجلان؛ رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، أن زيارة صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ــ حفظه الله ـ لكوريا الجنوبية وحضوره قمة العشرين في أوساكا باليابان، تشكل حلقة جديدة ضمن متانة الرؤية السعودية الجديدة، وامتدادًا لتعزيز أواصر العلاقة بين المملكة والدول المؤثرة في المشهد العالمي السياسي والاقتصادي.
وأشار العجلان إلى أن أهمية الزيارة، تأتي في سياق سعي المملكة، لتحويل تركيزها الاقتصادي من النفط إلى تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة، مضيفًا أن الاتفاقيات الـ 15 التي أُبرمت بين الجانبين ــ أمس الأربعاء ــ وخلال ملتقى الشراكة السعودي الكوري تضمنت عددًا من القطاعات الاستراتيجية المستهدفة في المملكة، مثل التمويل والإعلام والتصنيع والبناء والبتروكيماويات، وشملت عددًا من الشركات الكورية الكبرى.
وبين العجلان أن هذه الاتفاقات ستؤدي إلى مزيد من التكامل الاقتصادي الذي تدعمه العلاقة المتينة بين البلدين، منوهًا بدورها في خلق نقلة نوعية للرؤية المشتركة 2030 للبلدين والتي تم توقيعها في 2017م.
وحول مشاركة سمو ولي العهد -حفظه الله- في قمة مجموعة دول 20 في أوساكا باليابان، قال “العجلان” إنها تعبر عن اهتمام سموه بأطر التعاون الاقتصادي العالمي ودعمه لبرامج تحقيق مستهدفات 2030، في الوقت الذي تحتل فيه المملكة المرتبة 17 بين اقتصادات دول مجموعة العشرين، مشيرًا إلى أن المشاركة تكتسب أهميتها انطلاقا من دور المملكة كثقل اقتصادي لا يستهان به، وهي تسعى على الدوام لدعم استقرار الطاقة حول العالم.


