وفقًا لتقرير “الاقتصادية” تمكنت السعودية خلال فترة قصيرة، من إعادة تمويل 16.3٪ من ديونها المستحقة في الأعوام الثلاثة المقبلة، وحتى أغسطس الماضي، تمكنت المملكة من إعادة تمويل ما بين 8.9٪ و 46.7٪ من ديونها المستحقة، في الفترة من 2024 إلى 2026، وتختلف النسب حسب سنة الاستحقاق.
تداول معظم ديون عام 2024
ونظرًا لتداول معظم ديون عام 2024 بقيمة أقل من القيمة الاسمية في السوق، فقد كان ذلك حافزًا مهمًا لنحو 46.7٪ من حملة أدوات الدين لقبول عرض شراء تلك الأوراق المالية التي اشتروها مسبقًا بربح مقارنة بالقيمة السوقية المنخفضة.
وبالتالي، انخفض إجمالي الاستحقاقات “الخاصة بالسعودية” في عام 2024 إلى 21.1 مليار ريال، بعد أن كان 39.6 مليار ريال، وتعد تقليل الالتزامات المالية تدريجيًا وإعادة توزيعها على فترات أطول خطوة استراتيجية مهمة، لأنها تخفض الضغط على خزانة الدولة وتمنح فرصة لتمويل المشاريع التنموية في المستقبل.
جاذبية شراء الأدوات الدينية القديمة للسعودية
تزداد جاذبية شراء الأدوات الدينية القديمة للسعودية، في نظر المستثمرين بعد انخفاض أسعار الصكوك السيادية بسبب ارتفاع أسعار الفائدة، وهو أمر طبيعي في حالة الأدوات ذات الدخل الثابت.
وفقًا لتقرير وحدة التقارير الاقتصادية في “الصحيفة”، قامت السعودية بإعادة تمويل 8.9٪ من ديونها في عام 2025، مما أدى إلى انخفاض إجمالي الاستحقاقات إلى 66.3 مليار ريال من 72.8 مليار ريال، ومن ثم قامت السعودية هذا العام بإعادة تمويل 10.12٪ من ديونها في عام 2026، مما أدى إلى انخفاض إجمالي الاستحقاقات إلى 95.9 مليار ريال من 106.7 مليار ريال.
اقرأ أيضًا:
وزير المالية السعودي يؤكد ضرورة تعزيز جهود تخفيف الديون للدول منخفضة الدخل
طرق إدارة الديون.. نصائح لتحسين وضعك المالي
المملكة ترحب بقرار صندوق النقد الدولي بتأهيل السودان لتخفيف عبء الديون


